سفير سلطنة عمان يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات بين البلدين
تقدم السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بخالص التهاني إلى مصر قيادة وحكومة وشعبًا بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد مسيرة وطن استطاع تحويل التحديات إلى فرص والمضي بثبات في طريق البناء والتنمية.
وقال الرحبي، في تهنئته، إن 23 يوليو ليس مجرد تاريخ في صفحات الماضي، بل لحظة صنعت تحولًا مهمًا في مسيرة الدولة المصرية، وأطلقت مرحلة جديدة من العمل الوطني، رسخت خلالها مصر مكانتها ودورها، وأثبتت أن قوة الأمم تنبع من إرادة شعوبها وحكمة قيادتها وقدرتها على مواصلة العطاء عبر الأجيال.
وأشار إلى أن مصر تشهد اليوم مرحلة جديدة من مسيرتها التنموية، وما تحقق فيها من إنجازات في مختلف المجالات، خاصة في مشروعات التنمية وتطوير البنية الأساسية وتعزيز قدرات الدولة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في إطار رؤية تستهدف بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.
وأوضح السفير العماني أن يوم 23 يوليو يحمل مكانة خاصة لدى الشعب العماني أيضًا، إذ يتزامن مع انطلاقة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة، فيما تواصل سلطنة عمان اليوم مسيرة النهضة بقيادة السلطان هيثم بن طارق، مستلهمة إرث الماضي ومتجهة نحو المستقبل برؤية تنموية طموحة.
وأكد الرحبي أن تزامن هذه المناسبة الوطنية في مصر مع ذكرى انطلاقة النهضة العمانية يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، ويجسد أن نهضة الأوطان تقوم على الإرادة والرؤية والعمل، وأن الدول العريقة تواصل مسيرتها عبر تعاقب الأجيال على البناء والإنجاز.
واختتم السفير العماني تهنئته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وسلطنة عمان، وأن يديم بينهما علاقات الأخوة والتعاون، متمنيًا للبلدين دوام التقدم والازدهار.



