عاجل

مها أبو بكر عن قاتلة والدتها: إزاي طاوعها قلبها تمسك السكينة وتقطع أمها؟

مها أبو بكر
مها أبو بكر

أكدت المحامية مها أبو بكر أن التعاطف في جرائم القتل يجب أن يكون مع الضحية والمجني عليها، مشددة على أن ما شهدته إحدى جرائم قتل الأم على يد ابنتها يمثل خروجا على الفطرة الإنسانية، مطالبة بتشديد العقوبات في جرائم العنف الأسري وعدم تطبيق المادة 17 الخاصة بالنزول بالعقوبة عليها.

التعاطف يجب أن يكون مع الضحية

وقالت مها أبو بكر إن "الحق أولى أن يتبع، واللي لازم يتم التعاطف معاه هو الضحية والمجني عليها"، مؤكدة أن الجريمة "تصل لحد ضربة مقننة بين أقرب الأقربين"، لأن الأم التي يفترض أن تكون مصدر الأمن والأمان أصبحت هي الضحية.

مش قادرة أتخيل المشهد

وأضافت أنها لم تستطع تجاوز بشاعة الواقعة، قائلة إنها لا تستطيع أن تتخيل ما دار بين الأم وابنتها في لحظاتها الأخيرة، أو كيف توسلت الأم لابنتها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، معتبرة أن مجرد تخيل المشهد "صعب على الفطرة الإنسانية".

انتقاد تصرف الابنة بعد الوفاة

وأشارت إلى أن رد الفعل الطبيعي بعد وفاة الأم كان يجب أن يكون الاستغاثة بالجيران وطلب الإسعاف، لا إغلاق الباب وإخفاء الجريمة لعدة أيام، متسائلة: "إزاي طاوعها قلبها تمسك السكينة وتقطع أمها؟"، مؤكدة أن بشاعة الجرم جعلتها غير قادرة على النوم منذ وقوع الحادث.

دعوة لتعديل القانون

وطالبت أبو بكر بإجراء تعديل تشريعي يمنع تطبيق المادة 17 في جرائم العنف الأسري، موضحة أن هذه الجرائم تختلف عن غيرها لأنها تقع داخل الأسرة، حيث يتحول مصدر الأمان إلى مصدر للهلاك، وهو ما يستوجب تشديد العقوبات أيا كان نوع الجريمة.

أطالب بذلك منذ سنوات

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تطالب منذ سنوات بتغليظ العقوبات في جرائم العنف الأسري، معتبرة أن هذه الجرائم تمثل خروجا كاملا على الفطرة الإنسانية، وتستوجب موقفا تشريعيا أكثر حسما لحماية الأسرة والمجتمع.

تم نسخ الرابط