عاجل

بعد أسابيع من الزواج.. مشاجرات منزلية تنقل الزوجين إلى ساحات القضاء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل محكمة الأسرة بالمطرية، وقفت السيدة م. ف، البالغة من العمر 22 عاما، تروي تفاصيل قصتها بعد زواج لم يستمر سوى فترة قصيرة، مؤكدة أنها لجأت إلى القضاء للمطالبة بحقوقها الشرعية بعد انتهاء حياتها الزوجية التي بدأت بأحلام الاستقرار وانتهت داخل أروقة المحاكم.

وأكملت السيدة حديثها قائلة: إن زواجها من ص. ز، البالغ من العمر 28 عاماً، كان منذ شهرين فقط، وكانت تتمنى أن تبدأ معه حياة هادئة داخل منزل الزوجية، إلا أن الخلافات بدأت سريعاً بعد تدخلات أسرية ومشكلات لم تستطع السيطرة عليها.

وأشارت السيدة إلى أن فترة ما بعد الزواج شهدت وجود والدتها وشقيقتها وأطفالها داخل منزل الزوجية لفترات طويلة، موضحة أن الأمر كان في البداية بدافع الفرحة بالزواج ومساندتها في الأيام الأولى، إلا أن الزوج لم يتقبل استمرار وجود الأسرة داخل الشقة، وبدأت الخلافات بينه وبين أهلها تتزايد.

وأضافت السيدة أن التوتر تصاعد بين الزوجين بسبب كثرة المشاحنات، خاصة بعدما أصبح الزوج يشعر بأن حياته الخاصة لم تعد مستقرة، في الوقت الذي كانت فيه هي ترى أن وجود أهلها بجانبها أمر طبيعي خلال بداية الزواج.

وأوضحت السيدة أن الخلافات وصلت إلى طريق مسدود، وانتهى الأمر بخروجها من منزل الزوجية برفقة أسرتها، ثم فوجئت بعد ذلك بقيام الزوج بتطليقها غيابيا، الأمر الذي دفعها إلى التوجه لمحكمة الأسرة للمطالبة بحقوقها القانونية.

واختتمت السيدة أقوالها أمام المحكمة بأنها تطالب بنفقة العدة والمتعة والمؤخر وقيمة قائمة المنقولات، مؤكدة أن الزواج لم يمنحها فرصة حقيقية لبناء حياة مستقرة، وأنها لجأت للقضاء للحصول على حقوقها بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

ولا تزال الدعاوى متداولة أمام محكمة أسرة المطرية، حيث يستمع القضاء إلى أقوال الطرفين ويفصل في الطلبات المقدمة من كل جانب، في قضية بدأت بخلافات أسرية وانتهت بنزاع قضائي حول الحقوق الزوجية.

تم نسخ الرابط