عاجل

تفاصيل جديدة في واقعة سيدة «HIV» بمستشفى جامعة طنطا

السيدة المصابة بالإيدز
السيدة المصابة بالإيدز

حالة من الجدل الواسع أثارتها صور جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة قيل إنها وضعت طفلتها داخل مستشفى جامعة طنطا، قبل أن تُترك لساعات على سلالم المستشفى عقب اكتشاف إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري «HIV». ومع انتشار الرواية بشكل كبير بين المتابعين، خرجت جامعة طنطا ببيان رسمي لتوضيح حقيقة الواقعة والرد على ما تم تداوله.

وبحسب تصريحات الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، فإن السيدة، البالغة من العمر 27 عامًا والمقيمة بمدينة المحلة الكبرى، وصلت إلى قسم النساء والتوليد بالمستشفى في حالة صحية حرجة أثناء عملية ولادة طبيعية متعثرة ومتأخرة، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا من الفريق المعالج.

وأوضح أن الأطباء تعاملوا مع الحالة فور وصولها دون تأخير، خاصة أن الولادة كانت في مرحلة متقدمة للغاية، حيث تبين أن رأس الجنين كان ظاهرًا بالفعل، ما استوجب سرعة التدخل لإنقاذ الأم وطفلتها.

وأشار عميد الكلية إلى أن المريضة أخبرت الأطباء بأنها توجهت قبل ذلك إلى أحد المستشفيات الحكومية بالمحلة الكبرى، لكنها لم تتمكن من الحصول على الخدمة الطبية المطلوبة هناك، كما أوضحت أن لديها تاريخًا مرضيًا يتضمن ولادتين سابقتين عن طريق القيصرية.

وأضاف أن المريضة لم تكن تحمل أي أوراق ثبوتية أو عقد زواج رسمي وقت دخولها المستشفى، واكتفت بالإشارة إلى وجود عقد زواج عرفي، وهو ما دفع إدارة المستشفى إلى إخطار نقطة الشرطة الموجودة بالمستشفى لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.

وبعد انتهاء عملية الولادة وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، أظهرت النتائج إصابة السيدة بفيروس نقص المناعة البشري «HIV». ووفقًا لما أكدته إدارة المستشفى، فقد تم على الفور تطبيق جميع إجراءات مكافحة العدوى والاحتياطات الطبية اللازمة للحفاظ على سلامة المرضى والأطقم الطبية.

وفيما يتعلق بالصور المتداولة، أكد عميد كلية الطب أن السيدة لم يتم احتجازها أو تركها داخل المستشفى كما أُشيع، موضحًا أنها غادرت المستشفى من تلقاء نفسها وبرفقتها طفلتها حديثة الولادة دون الحصول على إذن خروج رسمي. وأضاف أن الواقعة تم توثيقها بشكل كامل داخل السجلات الطبية بمعرفة أطباء قسم النساء والتوليد.

كما جرى إخطار الجهات الأمنية المختصة وتحرير مذكرة رسمية تتضمن كافة تفاصيل الواقعة والإجراءات التي اتخذتها إدارة المستشفى منذ استقبال الحالة وحتى مغادرتها، مؤكدًا أن المستشفى تعامل مع المريضة وفقًا للمعايير الطبية والقانونية المتبعة، وأن ما أثير على مواقع التواصل لا يعكس الصورة الكاملة لما حدث داخل المستشفى.

تم نسخ الرابط