عاجل

الهلال الأحمر الفلسطيني: معظم الإصابات في الضفة ناتجة عن إطلاق نار مباشر

.
.

قال أحمد جبريل مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، إن غالبية الإصابات التي تتعامل معها طواقم الإسعاف في الضفة الغربية تنتج عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة، موضحا أن الحادث الأخير شهد إطلاق الرصاص على فلسطينيين من «مسافة صفر» أثناء محاولتهم الدفاع عن منازلهم وأراضيهم خلال هجمات نفذها مستوطنون.

وأوضح جبريل، خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن المستوطنين يحملون أسلحة ويستخدمونها خلال الاعتداءات، مشيرا إلى أن الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار مباشر، وأن طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفيات تؤكد تصاعد وتيرة استخدام الرصاص الحي في الهجمات التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأضاف مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاعتداءات لا تقتصر على فئة عمرية أو شريحة بعينها، مؤكدا أن النساء والأطفال وكبار السن يتعرضون أيضا للاعتداءات، خاصة في مناطق مسافر يطا والأغوار، حيث تشمل الهجمات الضرب ورش غاز الفلفل وإطلاق النار، ما يؤدي إلى وقوع إصابات بين مختلف الفئات، بمن فيهم أطفال ونساء ومسنون.

وفي وقت أخر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت سبعة من أفراد طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء تأديتهم مهامهم الإنسانية في نقل وإسعاف المصابين.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إن السلطات الإسرائيلية أفرجت لاحقا عن خمسة من المسعفين المعتقلين بعد إخضاعهم للتحقيق، فيما لا يزال اثنان منهم قيد الاحتجاز حتى الآن.

التفاصيل الكاملة

وأضافت الوزارة، أن الحادثة وقعت أثناء عمل الطواقم الطبية على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، مؤكدة أن المسعفين كانوا يؤدون واجباتهم الإنسانية في نقل الجرحى وتقديم الخدمات الإسعافية للمصابين.

وطالبت الوزارة بالإفراج الفوري عن المسعفين المحتجزين، معتبرة أن استهداف الكوادر الطبية أو عرقلة عملها يمثل عقبة كبيرة أمام تقديم الخدمات الصحية والإسعافية للسكان في القطاع.

ولم توضح الوزارة تفاصيل عملية الاعتقال، إلا أن مصادر فلسطينية أفادت بأن مسلحين يعملون لصالح الجيش الإسرائيلي أوقفوا مجموعة من الفلسطينيين على شارع صلاح الدين قرب جسر وادي غزة، وكان من بينهم أفراد طواقم الإسعاف.

تم نسخ الرابط