عمرو الليثي يكشف الحقيقة: مبارك لم يتدخل لاختيار بطل «رأفت الهجان»
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي، في تصريحات صحفية خاصة، أنه كلما أُعيد عرض مسلسل «رأفت الهجان» عادت معه حكايات كثيرة، بعضها صحيح، بينما أضاف الخيال إلى بعضها الآخر تفاصيل لم تحدث، مشيرا إلى أن أكثر الروايات تداولًا هي ما يتردد عن تدخل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك لإسناد بطولة المسلسل إلى الفنان الكبير محمود عبدالعزيز.
وأضاف: «أقولها بكل أمانة، هذه ليست الشهادة التي عشتها».
عمرو الليثي: كنت شاهدًا على كواليس العمل
وأوضح الليثي أنه في عام 1988 كان يعمل مساعدًا للمخرج الكبير يحيى العلمي، وكان قريبًا من جميع تفاصيل إنتاج المسلسل منذ بدايته، قائلا: «حضرت الاجتماعات، وشهدت البروفات، وسمعت النقاشات التي دارت بين صناع العمل، ولذلك أشعر أن من واجبي أن أروي ما رأيته، لا ما سمعته».
البداية كانت مع صالح مرسي
وأشار إلى أن البداية جاءت مع الكاتب الكبير صالح مرسي، الذي استطاع تحويل بطولات رجال المخابرات المصرية إلى أعمال درامية وطنية مميزة، موضحا أنه بعد النجاح الكبير لمسلسل «دموع في عيون وقحة» عام 1981، الذي جمع صالح مرسي ويحيى العلمي وعادل إمام، وكان من أبرز عناصره الموسيقى الخالدة التي وضعها الموسيقار عمار الشريعي، بدأ التفكير في مشروع جديد، ليخرج إلى النور مسلسل «رأفت الهجان».
محمود عبدالعزيز كان الاختيار الأول
وكشف الليثي أن الرأي استقر في البداية على الفنان محمود عبدالعزيز، وتم الاتفاق معه بالفعل على بطولة المسلسل، إلا أن المخرج يحيى العلمي ظل يفكر في تقديم بطل مختلف، متسائلًا: هل يكرر تجربة عادل إمام بعد نجاح شخصية جمعة الشوان، أم يقدم وجهًا جديدًا حتى لا يشعر الجمهور بالتكرار؟
اعتذار عن الفوازير
وتابع أن المخرج الكبير فهمي عبد الحميد كان في الوقت نفسه يخطط لتقديم فوازير رمضان بشكل جديد، واختار محمود عبدالعزيز لبطولتها، على أن يكتبها الكاتب وحيد حامد، وأضاف أنه مع عودة يحيى العلمي للتفكير في إسناد بطولة «رأفت الهجان» إلى عادل إمام، شعر محمود عبدالعزيز بحزن شديد، واعتذر عن مشروع الفوازير، بعدما تصور أن ما جرى كان محاولة لإبعاده عن بطولة المسلسل.
واختتم الليثي تصريحاته قائلًا إن البروفات بدأت بالفعل مع عادل إمام، لكن ما حدث في أول بروفة غيّر مسار العمل بالكامل، مؤكدًا أنه سيكشف تفاصيل هذه الواقعة لاحقًا.



