كنز من الفوائد.. تعرفي كيف تحمي مضادات الأكسدة بشرتك من الأشعة الضارة
باتت الحماية الشمسية المزدوجة القائمة على دمج معامل حماية عالي (SPF) مع مضادات الأكسدة إحدى أهم التوصيات التي يشدد عليها أطباء الجلدية في السنوات الأخيرة، خاصة في فصل الصيف مع اشتداد درجات الحرارة.
وتوضح الدكتورة سوليداد ساينز جيرادو، أخصائية الأمراض الجلدية وعضو المجموعة الإسبانية لعلم الجلد التجميلي (GEDET)، أنه تعتمد واقيات الشمس على امتصاص أو حجب الأشعة فوق البنفسجية (UVA وUVB)، والضوء المرئي، والأشعة تحت الحمراء، ومع ذلك، لا يوجد واقي شمس يحجب الإشعاع بنسبة 100%.
وبينت جيرادو الأخطاء الشائعة التي يرتكبها البعض مع واقي الشمس، مبينة أننا في كثير من الأحيان لا نطبقه بشكل صحيح؛ إما لأننا نضع كمية غير كافية، أو نستخدم فلاتر منخفضة، أو نغفل عن تجديده، من هنا، تأتي الحماية المزدوجة بمضادات الأكسدة كأفضل خيار لتعزيز كفاءة الواقي الشمسي.

كما أكدت الدكتورة بالوما بوريجون، مديرة عيادة "كالوسيا، أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى توليد الجذور الحرة والالتهابات، ونعلم اليوم أن هذا الالتهاب يتسبب في تسريع شيخوخة الجلد وظهور التجاعيد، والتصبغات، والترهل، وفقدان الكولاجين.
وأضافت بوريجون عدد آخر من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بإنها ترفع خطر الإصابة بسرطان الجلد نتيجة تراكم التلف الشمسي وحدوث طفرات في الحمض النووي (DNA) للخلايا.
وشددت مديرة عيادة "كالوسيا، أن مضادات الأكسدة لا تحل بديلًا عن واقي الشمس، بل يعملان معاً بشكل تكاملي ومضاعف للنتائج.
حماية أوسع وقاية متقدمة
تبدأ فوائد مضادات الأكسدة والحماية المزدوجة من الأشعة فوق البنفسجية بأنها تعطي لك حماية أوسع وقاية متقدمة، حيث تمنع الضرر قبل حدوثه ولا تكتفي بصد الأشعة فقط.
فلترة مثالية للأشعة
كما تعمل الحماية المزوجة كفلترة مثالية للأشعة، حيث يمنع واقي الشمس وصول الأشعة (UVA, UVB) والضوء المرئي عالي الطاقة (HEVIS) والأشعة تحت الحمراء (IR-A) إلى الخلايا.
مكافحة الأكسدة
تقود مضادات الأكسدة خفضاً جوهرياً في تركيز الجزيئات المؤكسدة المسؤولة عن سرطان الجلد وشيخوخة البشرة، وتعتبر هذه الحماية المزدوجة ضرورية للغاية لأصحاب البشرة الفاتحة (العيون الملونة والشعر الفاتح) الأكثر عرضة للمخاطر، أو لمن يقضون أوقاتاً طويلة تحت أشعة الشمس بحكم العمل أو الأنشطة الخارجية.