عاجل

«جبل الفأس» تحت الأنظار.. سمير فرج يوضح صعوبة استهداف المنشأة الإيرانية

اللواء الدكتور سمير
اللواء الدكتور سمير فرج

قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي: إن الاهتمام الدولي تزايد خلال الفترة الأخيرة بـ«جبل الفأس»، وذلك بعد تقارير تحدثت عن احتمال نقل أجزاء من البرنامج النووي الإيراني إليها عقب الضربات التي استهدفت المنشآت النووية خلال الحرب الأخيرة.

صعوبة استهداف الجبل

وأضاف "فرج"، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الجبل بدأ العمل عليه منذ عام 2020، ويقع جنوب طهران بالقرب من مجمع نطنز النووي، موضحًا أنها يقع داخل منطقة صخرية بعمق يصل إلى نحو 600 متر تحت سطح الأرض مع عدة مداخل محصنة، ما يجعل استهدافه عسكريًا أكثر تعقيدًا.

وأشار إلى أن المعلومات المتداولة بشأن الجبل جاءت بحسب ما يُثار في التقارير عبر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي تحدثت عن نقل أجهزة الطرد المركزي ومواد مرتبطة بالبرنامج النووي إلى هذا الموقع بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.

الولايات المتحدة تمتلك قنابل خارقة للتحصينات

وأوضح الخبير العسكري أن الولايات المتحدة تمتلك قنابل خارقة للتحصينات تُعد من الأقوى عالميًا، إلا أن قدرتها على الاختراق تصل إلى نحو 60 مترًا فقط داخل الخرسانة أو التحصينات، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرتها على استهداف منشآت تقع على أعماق أكبر بكثير.

وأكد "فرج" أن التطورات الحالية تشير إلى دخول الصراع مرحلة جديدة، مع استمرار تبادل المعلومات والتقديرات العسكرية بشأن البرنامج النووي الإيراني، لافتا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات جديدة إذا ثبت وجود أنشطة نووية داخل هذه المنشآت المحصنة.

تم نسخ الرابط