عاجل

بعد استغاثة نشرها نيوز رووم.. الخارجية تتحرك لكشف مصير مواطن مفقود في تركيا

المواطن محمد الدسوقي
المواطن محمد الدسوقي الشناوي

استجابت وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، للاستغاثة التي نشرها موقع “نيوز رووم” بشأن المواطن المصري محمد الدسوقي الشناوي، الذي انقطعت أخباره داخل تركيا منذ نحو 40 يومًا، حيث أكدت الوزارة بدء التحرك لمتابعة الحالة والتنسيق مع الجهات المعنية.

وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح خاص لموقع نيوز رووم إنه سيتم إبلاغ القطاع القنصلي بالوزارة فورًا والتنسيق مع السفارة المصرية في تركيا لاتخاذ اللازم بشأن المواطن المصري.

وكانت أسرة المواطن قد ناشدت وزارة الخارجية والجهات المختصة سرعة التدخل لمعرفة مصيره، بعدما أكد نجله عبد الرحمن محمد الدسوقي الشناوي، في استغاثة عبر موقع “نيوز رووم”، أن والده سافر إلى تركيا منذ نحو ثلاثة أشهر بحثًا عن فرصة عمل، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويتم نقله إلى مستشفى باشاك شهير.

وأوضح نجل المواطن أنه تلقى اتصالًا من المستشفى يفيد بضرورة حضور أحد أفراد الأسرة لاستلام والده، إلا أن ظروفه المادية حالت دون السفر، مشيرًا إلى أن آخر رسالة صوتية تلقاها من والده كانت يستغيث فيها ويطلب إرسال أحد أفراد أسرته إليه.

وأضاف أن الأسرة فقدت التواصل مع والده منذ نحو 40 يومًا، ولا تعلم حتى الآن مكان وجوده أو حالته الصحية، خاصة أنه يعاني من أمراض مزمنة بينها السكري ومشكلات بالكلى والنقرس.

وأعربت أسرة المواطن عن تقديرها للتحرك الرسمي، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو معرفة مصير والدهم والاطمئنان على حالته.

وكان قد ناشد شاب من الدقهلية يدعى عبد الرحمن محمد الدسوقي الشناوي، وزارة الخارجية والجهات المعنية، سرعة التدخل لكشف مصير والده الذي انقطعت أخباره منذ نحو 40 يومًا داخل تركيا، مؤكدًا أنه لا يعلم حتى الآن ما إذا كان والده لا يزال على قيد الحياة أم لا.

وقال عبد الرحمن في بث مباشر مع موقع «نيوز رووم» إن والده محمد الدسوقي الشناوي سافر إلى تركيا قبل نحو ثلاثة أشهر بحثًا عن فرصة عمل، إلا أن حالته الصحية تدهورت وتم نقله إلى مستشفى باشاك شهير، قبل أن يتلقى اتصالًا من أحد العاملين بالمستشفى يفيد بضرورة حضور أحد أفراد أسرته لاستلامه.

وأضاف: قالولي لازم حد يروح تركيا يستلم والدي.. وأنا هروح إزاي؟ أنا يدوب بقدر أوفر مصاريف البيت والشقة إيجار ومش معايا تكلفة السفر ولا حتى أقدر أوفر مترجم.

وأوضح أن آخر رسالة صوتية وصلته من والده قال فيها: عبد الرحمن أنا أبوك.. بالله عليك ابعت حد يجي يستلمني.. أنا بموت يا ابني.

وأشار إلى أنه تلقى بعد ذلك اتصالًا آخر من رقم تركي يفيد بوجود والده داخل أحد مراكز الشرطة، رغم أنه كان يتلقى العلاج بالمستشفى ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره تمامًا.

تم نسخ الرابط