عاجل

«آخر ورقة أمريكية».. سامح عسكر يتوقع تصعيدًا إسرائيليًا مباشرًا ضد إيران

سامح عسكر
سامح عسكر

رأى المحلل السياسي سامح عسكر أن الأنباء المتداولة بشأن فتح الملاجئ في إسرائيل قد تكون مؤشرًا على استعداد تل أبيب للمشاركة بشكل مباشر في المواجهة ضد إيران، بعد أسابيع من الصمت، متوقعًا أن يؤدي ذلك إلى تصعيد واسع في المنطقة.

وقال عسكر، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن هناك عدة أسباب قد تدفع إسرائيل إلى التدخل، من بينها ما وصفه بعجز الولايات المتحدة عن حسم المعركة مع إيران، إلى جانب استمرار تبادل الضربات الانتقامية، فضلًا عن قرب نفاد جزء من الذخائر الأمريكية، واحتمال الاستعانة بالمخزون الإسرائيلي.

وأشار المحلل السياسي إلى أن الاغتيالات السياسية للقادة الإيرانيين قد تُستخدم، بحسب تقديره، لتعويض ما وصفه بالفشل الميداني، وتحقيق مكاسب نفسية وإعلامية، إلى جانب تخفيف الضغط على منطقة الخليج وتشتيت القوة الإيرانية.

وأضاف أن إسرائيل قد تستهدف البنية التحتية الإيرانية، معتبرًا أن ذلك قد يكون بهدف منع إيران من امتلاك مبررات معنوية للرد على البنية التحتية في دول الخليج، في ظل إعلان الولايات المتحدة عدم مسؤوليتها عن استهداف تلك المنشآت.

وتوقع عسكر أن تؤدي المشاركة الإسرائيلية المحتملة إلى فتح جبهات جديدة، مشيرًا إلى إمكانية تعرض مستوطنات شمال إسرائيل لهجمات من المقاومة اللبنانية، فضلًا عن احتمال تصعيد جماعة أنصار الله في اليمن ضد إسرائيل والسفن الإسرائيلية والأمريكية في منطقة باب المندب.

وحول رد الفعل الإيراني، قال سامح عسكر إن مقدماته لم تتضح بعد، لكنه رجح أن يتضمن قصفًا صاروخيًا وفرض قواعد اشتباك جديدة، معتبرًا أن إيران قد تستهدف البنية التحتية الإسرائيلية في حال تعرضت نظيرتها الإيرانية للقصف.

كما توقع المحلل السياسي، وفقًا لتقديره، احتمال توسع نطاق الرد الإيراني ليشمل بعض الدول العربية، في إطار ما وصفه بـ«وحدة العدوان»، معتبرًا أن التصعيد الإسرائيلي المحتمل قد يمثل آخر الأوراق الأمريكية قبل الانتقال إلى مرحلة أكبر من المواجهة.

واختتم سامح عسكر تحليله بالقول إن طبيعة التصعيد المحتمل قد لا تختلف عن حرب استمرت 40 يومًا، معتبرًا أن ما حققته الولايات المتحدة خلال تلك الحرب، إن كانت قد حققت شيئًا، قد تسعى إلى تحقيقه مجددًا في المواجهة الحالية.

تم نسخ الرابط