عاجل

تحسبًا لرد إيراني.. إسرائيل تفتح الملاجئ العامة في رمات غان وإيلات

إسرائيل
إسرائيل

أعلنت بلدية رمات غان، الواقعة شرق تل أبيب الإسرائيلية، فتح جميع الملاجئ العامة في المدينة كإجراء احترازي مؤقت، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والمخاوف من رد إيراني محتمل.

البلدية: القرار احترازي وجاء وفق توصيات الأجهزة الأمنية

وأوضح رئيس البلدية، كرمل شامة كوهين، أن القرار جاء استنادًا إلى توصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وحرصًا على تعزيز جاهزية المدينة وحماية السكان تحسبًا لأي تصعيد عسكري.

وشمل القرار فتح الملاجئ العامة، بالإضافة إلى ملاجئ المؤسسات التعليمية والمباني التابعة للبلدية في مختلف أنحاء المدينة، لضمان جاهزيتها للاستخدام الفوري عند الحاجة.

كما قررت البلدية إغلاق الحدائق العامة والمتنزهات والمرافق الترفيهية المفتوحة، بهدف الحد من التجمعات في الأماكن المكشوفة، إلى جانب تفعيل غرف العمليات المشتركة ورفع درجة الاستعداد لفرق الإنقاذ والإسعاف والخدمات اللوجستية.

وأكدت البلدية أن هذه الإجراءات نفذت بالتنسيق الكامل مع قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، داعية السكان إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وتجنب حالة الذعر.

توصيات بتجهيز الملاجئ الخاصة في المباني السكنية

وفي السياق نفسه، ذكر موقع "واي نت" أن تقييمات الأجهزة الأمنية تشير إلى ارتفاع احتمالات تعرض إسرائيل لقصف خلال عطلة نهاية الأسبوع، موضحًا أن بلدية رمات غان طالبت أيضًا لجان البنايات السكنية بتجهيز الملاجئ الخاصة وتنظيفها بشكل فوري.

من جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية أن حالة الاستنفار ارتفعت في أعقاب الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وربطت صحيفة "جيروزاليم بوست" قرار فتح الملاجئ بتصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى تصريح رئيس البلدية الذي أكد أن التكلفة المالية لفتح الملاجئ لا تقارن بأهمية اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لحماية السكان.

"تايمز أوف إسرائيل": مخاوف من هجمات صاروخية إيرانية جديدة

أما "تايمز أوف إسرائيل" فأبرزت في تغطيتها المباشرة المخاوف من تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الأيام المقبلة، لافتة إلى أن مدينة رمات غان سبق أن تعرضت لأضرار مباشرة جراء صواريخ إيرانية في جولات تصعيد سابقة.

بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن تعليمات فتح الملاجئ صدرت مباشرة من قسم الأمن والطوارئ في بلدية رمات غان، في حين أشارت إلى أن الخطوة تعكس ارتفاع مستوى التأهب المدني في منطقة تل أبيب الكبرى تحسبًا لأي هجوم صاروخي مفاجئ من جانب إيران.

وفي تطور لاحق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بلدية إيلات قررت هي الأخرى فتح الملاجئ العامة، في إطار الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالتطورات الأمنية الأخيرة.

تم نسخ الرابط