عاجل

شعبة الملابس: بدء إنتاج الزي المدرسي.. والمنتج المحلي يحمي الأسعار من الدولار

ملابس - صورة أرشيفية
ملابس - صورة أرشيفية

بدأت مصانع الملابس الجاهزة في مصر الاستعداد مبكرًا لموسم العودة إلى المدارس، من خلال تكثيف إنتاج الزي المدرسي ومختلف الملابس المخصصة للطلاب، تمهيدًا لطرحها في الأسواق خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات من العاملين بالقطاع بأن الصناعة المحلية ما زالت قادرة على تلبية احتياجات السوق، دون تأثر ملحوظ بتقلبات سعر الدولار.

شعبة الملابس: إنتاج الملابس الخاصة بالموسم الدراسي الجديد

وقالت سماح هيكل، عضو مجلس إدارة شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، إن المصانع بدأت بالفعل في تجهيز وإنتاج الملابس الخاصة بالموسم الدراسي، على أن يتم توزيعها وطرحها بالأسواق قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ، بما يضمن توافر المعروض أمام المواطنين ويمنح الأسر فرصة للشراء قبل ذروة الموسم.

وأضافت أن المصانع تعمل حاليًا وفق خطط إنتاج مكثفة لتلبية الطلب المتوقع على الزي المدرسي، مؤكدة أن القطاع يمتلك طاقات إنتاجية كبيرة تمكنه من توفير احتياجات السوق المحلية دون أزمات أو نقص في المعروض.

وأكدت هيكل أن التغيرات التي شهدها سعر صرف الدولار لم يكن لها تأثير كبير على أسعار الملابس الجاهزة، موضحة أن السوق المصرية تعتمد بصورة شبه كاملة على المنتج المحلي، حيث يتم تصنيع نحو 99% من الملابس المتداولة داخل السوق محليًا، وهو ما يقلل من الاعتماد على الواردات ويحد من تأثير تقلبات أسعار العملات الأجنبية.

وأوضحت أن الصناعة المصرية لم تعد تقتصر على تلبية احتياجات السوق المحلية فقط، بل أصبحت قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، مشيرة إلى أن العديد من المصانع توسعت في تصدير الملابس الجاهزة بفضل الجودة والأسعار التنافسية التي تتمتع بها المنتجات المصرية.

وأشارت إلى أن ارتفاع جودة التصنيع المحلي ساهم في تعزيز فرص النفاذ إلى الأسواق العالمية، وهو ما يدعم نمو صادرات قطاع الملابس الجاهزة ويعزز مكانة المنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وفيما يتعلق بالخامات المستخدمة، أوضحت عضو مجلس إدارة شعبة الملابس الجاهزة أن الملابس الصيفية المطروحة حاليًا تعتمد بدرجات متفاوتة على القطن، نظرًا لملاءمته لارتفاع درجات الحرارة، لافتة إلى وجود منتجات مصنعة من القطن بنسبة 100%، وأخرى تعتمد على خلطات مختلفة مثل 70% قطن و30% ألياف أخرى، أو 60% قطن و40%، وكذلك 50% قطن و50%، بما يوفر خيارات متنوعة تناسب احتياجات المستهلكين ومستويات الأسعار المختلفة.

البالات وتأثيرها على السوق

وفيما يتعلق بالملابس المستعملة أو ما يعرف بـ"البالات"، قالت هيكل إن هذه النوعية من الملابس لا تمثل منافسًا حقيقيًا للمنتج المحلي المنظم، وإنما تستهدف شريحة محددة من المستهلكين الباحثين عن أسعار منخفضة أو علامات تجارية مستعملة.

وأشارت إلى أن انتشار البالات يؤثر بصورة أكبر على بعض الورش الصغيرة والمنتجات منخفضة السعر، بينما يظل المستهلك الذي يبحث عن الجودة والضمان وخدمة ما بعد البيع أكثر اتجاهًا إلى شراء الملابس الجديدة المنتجة محليًا.

وأضافت أن الشعبة تؤيد تنظيم السوق بما يحقق المنافسة العادلة بين جميع الأطراف، مع إعطاء الأولوية لدعم الصناعة الوطنية التي توفر آلاف فرص العمل وتسهم في زيادة الصادرات.

تم نسخ الرابط