عاجل

تصعيد أم تفاوض؟.. خبير استراتيجي يتوقع مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران

واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إنه يعتقد أن الموقف سواء اليوم أو غدا أو حتى بعد شهر سينتهي في نهاية المطاف بالعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.

أحداث مضيق هرمز

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يحدث في مضيق هرمز، والهجمات المختلفة التي يشهدها، يعني أن جميع الأطراف ستستمر في تكبد الخسائر إذا استمر التصعيد، ولذلك من الضروري العودة إلى طاولة الحوار مجددا.

التوسط من أجل تحقيق السلام 

أوضح أن باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط، وتسعى إلى التوسط من أجل تحقيق السلام بين الأطراف والزيارة الأخيرة التي قام بها القادة الإيرانيون إلى باكستان شهدت كثيرا من النقاشات البناءة، وهو ما يبعث على الأمل في التوصل إلى حل يرضي الطرفين.

وتابع: «نأمل ألا تشهد الأوضاع مزيدا من التصعيد وأن يعود الجميع إلى طاولة الحوار مرة أخرى، وحتى يتحقق ذلك، فمن المهم أن تتم هذه الخطوات بهدوء، وأن تُبذل الجهود لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه».

وةأكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى باكستان تكتسب أهمية كبيرة في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

باكستان تسعى إلى تعزيز الانخراط الدبلوماسي

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان تسعى إلى تعزيز الانخراط الدبلوماسي وتواصل اتصالاتها مع كل من الولايات المتحدة وإيران، بهدف تهيئة الأجواء للعودة إلى طاولة المفاوضات، انطلاقا من قناعتها بأن السلام لا يتحقق إلا عبر المسار الدبلوماسي.

رسائل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

وأوضح زاهد محمود أن وزير الداخلية الإيراني يحمل خلال زيارته رسائل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالتزامن مع استمرار المباحثات الثنائية بين طهران وإسلام آباد.

ولفت، إلى أن باكستان ستنقل بدورها موقف الجانب الأمريكي، وستشدد على ضرورة وقف الأعمال العدائية والتصعيد الجاري، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل المدخل الأساسي لاستئناف المفاوضات بين الأطراف.

الحل النهائي يكمن في الدبلوماسية

وتابع مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات أن القوة العسكرية قد تمنح أطراف الصراع ثقلا في بعض المراحل، لكن الحل النهائي يكمن في الدبلوماسية، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تحقيق انفراجة دبلوماسية، وأن يتم التوصل إلى وقف للتصعيد يعقبه استئناف للمباحثات، سواء بشكل فوري أو بعد فترة قصيرة، مؤكدا أن التفاوض يظل الخيار الحتمي في نهاية المطاف.

تم نسخ الرابط