عاجل

بعد لقائه ترامب.. رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى إيران في أول زيارة رسمية

الزيدي
الزيدي

يتوجه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له إلى إيران منذ توليه رئاسة الحكومة، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على رأس وفد وزاري رفيع.

الزيدي يصل إيران على رأس وفد وزاري

وتأتي الزيارة بعد أيام من اختتام الزيدي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة للعراق على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، خلال مؤتمر صحفي، إن مباحثات الزيارة ستتناول العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والقضايا الدولية، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجالات التجارة والطاقة والنقل والزراعة والبيئة والتغير المناخي.

<strong>الزيدي وترامب</strong>
الزيدي وترامب

ملف الغاز الإيراني في صدارة النقاش

وأضاف أن ملف إمدادات الغاز الإيراني إلى العراق سيكون من أبرز الملفات المطروحة، في ظل تراجع الكميات الموردة وتأثير ذلك على إنتاج الكهرباء، مشيرًا إلى أن الوفد العراقي سيبحث مع الجانب الإيراني مختلف الحلول الممكنة لضمان استقرار الإمدادات بما يخدم المصلحة العراقية.

48 اتفاقًا اقتصاديًا مع شركات أمريكية

وأكد العبودي أن العراق يتبنى سياسة تقوم على عدم الانخراط في محاور الصراع، واحترام التزاماته الدولية، مع إعطاء الأولوية لمصالحه الوطنية والاقتصادية، لافتًا إلى أن بغداد عززت خياراتها الاقتصادية، خاصة في ظل تداعيات أزمة مضيق هرمز، من خلال توقيع أكثر من 48 اتفاقًا اقتصاديًا واستراتيجيًا مع شركات أمريكية.

<strong>الزيدي </strong>
الزيدي 

وفيما يتعلق بإمكانية قيام العراق بدور وساطة بين واشنطن وطهران، أوضح المتحدث أن موقف بغداد في تحركاتها الخارجية يرتكز على الدعوة إلى الحوار والمفاوضات الدبلوماسية كسبيل لمعالجة الأزمات وخفض التوترات في المنطقة.

في المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن زيارة الزيدي تتجاوز أهدافها المعلنة، وتحمل رسائل سياسية واقتصادية إلى القيادة الإيرانية، من بينها رسالة غير مباشرة من واشنطن تؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تستهدف إسقاط النظام الإيراني، وأن التصريحات الأمريكية المتشددة تأتي في إطار الضغوط المرتبطة بالأزمة الراهنة، وليس في سياق تغيير النظام.

تم نسخ الرابط