عاجل

عقار شهير يقلل استهلاك السعرات الحرارية لأكثر من عام ويدعم فقدان الوزن

دواء سيماغلوتيد
دواء سيماغلوتيد

كشفت دراسة حديثة أن دواء سيماغلوتيد (Semaglutide)، المستخدم في علاج السمنة والسكري من النوع الثاني، لا يقتصر دوره على المساعدة في إنقاص الوزن، بل يساهم أيضًا في خفض استهلاك السعرات الحرارية بشكل مستمر لأكثر من عام، وهو ما قد يفسر فعاليته في تحقيق فقدان وزن طويل الأمد، وفقًا لما أورده موقع "ميديكال إكسبرس".

متابعة استمرت 60 أسبوعًا

واعتمد الباحثون في الدراسة على متابعة المشاركين لمدة 60 أسبوعًا، مع مقارنة مجموعة تلقت دواء سيماغلوتيد بأخرى حصلت على علاج وهمي، إلى جانب قياس كمية الطعام والسعرات الحرارية التي استهلكها المشاركون في عدة مراحل خلال فترة الدراسة.

انخفاض ملحوظ في استهلاك السعرات الحرارية

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين استخدموا سيماغلوتيد استهلكوا سعرات حرارية أقل بنسبة تراوحت بين 24% و30% مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. واستمر هذا الانخفاض طوال فترة المتابعة، ما يشير إلى أن تأثير الدواء في كبح الشهية يظل فعالًا مع مرور الوقت ولا يتراجع سريعًا.

فقدان أكبر للوزن

كما سجلت المجموعة التي تلقت سيماغلوتيد انخفاضًا متوسطه 15.1% من وزن الجسم بعد 60 أسبوعًا، مقابل 3.4% فقط لدى المجموعة الأخرى، وهو ما يدعم النتائج السابقة التي أكدت فعالية الدواء في علاج السمنة عند استخدامه ضمن برنامج يشمل تعديلات في نمط الحياة.

كيف يعمل سيماغلوتيد؟

وأوضح الباحثون أن تراجع استهلاك الطعام لم يكن نتيجة حرمان المشاركين من الأكل، وإنما بسبب انخفاض الشعور بالجوع وزيادة الإحساس بالشبع بعد تناول كميات أقل من الطعام، وهو ما يساعد المرضى على الالتزام بالنظام الغذائي لفترات أطول.

ليس بديلًا عن نمط الحياة الصحي

ورغم النتائج الإيجابية، شدد فريق الدراسة على أن سيماغلوتيد لا يُعد بديلًا عن اتباع نظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني، وإنما يُستخدم كجزء من خطة علاجية متكاملة وتحت إشراف طبي، خاصة أن الدواء قد لا يكون مناسبًا لجميع المرضى.

آفاق جديدة لعلاج السمنة

وأشار الباحثون إلى أن فهم الآلية التي يحافظ بها سيماغلوتيد على تأثيره في تقليل الشهية واستهلاك السعرات الحرارية قد يفتح المجال أمام تطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمواجهة السمنة والحد من استعادة الوزن بعد فقدانه.

تم نسخ الرابط