الدفاع المدني السعودي يطلق إنذارًا مبكرًا في الدمام.. وتحذيرات عاجلة للمواطنين
أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، اليوم، إنذارًا مبكرًا عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، للتحذير من خطر محتمل في مدينة الدمام، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية.
وأكد الدفاع المدني ضرورة التزام الهدوء والتوجه فورًا إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيدًا عن النوافذ، مع البقاء فيها حتى إعلان زوال الخطر، وعدم مغادرة المنزل أو المبنى إلا بعد صدور تعليمات رسمية بذلك.
الدفاع المدني يحدد إجراءات السلامة
كما دعا إلى الابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج، وعدم الوقوف في الشرفات أو على الأسطح، مطالبًا المتواجدين في الخارج بالدخول إلى أقرب مبنى أو الاحتماء خلف ساتر صلب، مع تجنب التجمهر أو التصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة.
وأوضح أنه في حال تلقي رسالة التحذير أثناء قيادة المركبة، يجب التوقف على جانب الطريق في مكان آمن بعيدًا عن الجسور والمباني الشاهقة، والاتصال برقم الطوارئ (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، أو (998) في بقية مناطق المملكة عند رصد أي خطر.
وزير الخارجية السعودي: الاستقرار الإقليمي يتحقق بالحلول السياسية لا بالقوة العسكرية
وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار الدائم لا يمكن أن يعتمد على القوة العسكرية، وإنما على حلول سياسية ودبلوماسية مستدامة تعالج جذور الأزمات.
ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في الدورة الـ16 لملتقى الخليج للأبحاث، المنعقد في مدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة.
وأوضح أن التطورات الأخيرة أظهرت حجم تأثير التوترات الإقليمية على الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي، داعيًا إلى توجيه الجهود نحو إيجاد حلول سياسية تحقق الأمن والسلام الدائمين، بدلًا من الاكتفاء بإجراءات مؤقتة لخفض التصعيد.

دعوة لتعزيز الدبلوماسية الإقليمية
وأشار إلى أن بناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا يتطلب الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام مبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، والالتزام بالقانون الدولي.
وأكد أن المنطقة تمتلك مقومات كبيرة لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا، مشيرًا إلى أن رؤية السعودية 2030 ترتكز على التنمية والابتكار وتوسيع الفرص باعتبارها السبيل الأمثل لتعزيز الاستقرار والحد من الصراعات.
واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية استثمار المرحلة الراهنة لبناء نظام إقليمي أكثر تعاونًا واستقرارًا، قائم على الاحترام المتبادل والاتفاقات المستدامة، بما يحقق السلام والأمن والازدهار لشعوب المنطقة.



