عاجل

العطش المستمر رغم الشرب في الصيف.. 6 علامات قد تكشف عن مشكلة صحية لا تتجاهلها

العطش المستمر رغم
العطش المستمر رغم الشرب في الصيف

يشعر كثيرون بالعطش من وقت لآخر، خاصة في فصل الصيف أو بعد بذل مجهود بدني، لكن استمرار هذا الإحساس رغم شرب كميات كافية من الماء قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه. وفي بعض الحالات، قد يصاحب العطش أعراض أخرى مثل كثرة التبول، أو جفاف الفم، أو فقدان الوزن، وهي علامات قد تتطلب استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ووفقًا لما أورده موقع OnlyMyHealth، هناك عدة أسباب قد تفسر الشعور بالعطش المستمر رغم الحصول على كمية مناسبة من السوائل، من أبرزها:

جفاف الفم

قد لا يكون العطش ناتجًا عن نقص الماء في الجسم، بل بسبب انخفاض إفراز اللعاب، وهو ما يؤدي إلى الإحساس المستمر بجفاف الفم والرغبة في شرب الماء. 

وقد يحدث ذلك نتيجة تناول بعض الأدوية أو الإصابة بحالات صحية معينة تؤثر في الغدد اللعابية.

الإفراط في تناول الملح

يساهم تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم في زيادة الإحساس بالعطش، إذ يعمل الملح على سحب الماء من خلايا الجسم للمساعدة في الحفاظ على توازن السوائل، ما يدفع الجسم إلى طلب المزيد من الماء لتعويض هذا النقص.

مرض السكري

يعد العطش المتكرر من أبرز العلامات المبكرة للإصابة بمرض السكري من النوعين الأول والثاني، حيث يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى زيادة إنتاج البول، وبالتالي فقدان كميات كبيرة من السوائل، وهو ما يحفز الشعور بالعطش بشكل متواصل.

بعض الأدوية

يمكن أن تسبب بعض الأدوية، مثل مدرات البول، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، ومضادات الهيستامين، إضافة إلى بعض الأدوية النفسية، زيادة فقدان السوائل أو جفاف الفم، الأمر الذي يؤدي إلى استمرار الشعور بالعطش.

السكري الكاذب

رغم تشابه الاسم مع مرض السكري، فإن السكري الكاذب يعد حالة مختلفة تنتج عن اضطراب يؤثر في قدرة الكلى على الاحتفاظ بالماء، ما يؤدي إلى إخراج كميات كبيرة من البول والإصابة بعطش شديد ومستمر يحتاج إلى تقييم طبي.

عوامل نفسية

في بعض الحالات، قد يكون العطش المستمر مرتبطًا بعوامل نفسية، إذ يشعر بعض الأشخاص برغبة متكررة في شرب الماء دون وجود سبب عضوي واضح، وهي حالة قد تستدعي استشارة الطبيب إذا استمرت لفترة طويلة أو أثرت على الحياة اليومية.

متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمر الشعور بالعطش رغم شرب كميات كافية من الماء، خاصة إذا صاحبه كثرة التبول أو فقدان الوزن أو الإرهاق أو جفاف الفم، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب، إذ إن التشخيص المبكر يساعد على علاج المشكلة وتجنب مضاعفاتها.

 

 

تم نسخ الرابط