عاجل

بسبب الدراسة.. محاولة انتحار لشابة في بغداد وتصاعد المخاوف من ارتفاع الظاهرة

شابة تحاول الإنتحار
شابة تحاول الإنتحار في العراق

شهدت العاصمة العراقية بغداد حادثة مأساوية، بعدما أقدمت شابة تبلغ من العمر 19 عامًا على محاولة إنهاء حياتها إثر تعرضها لضغوط نفسية، قالت مصادر محلية إنها جاءت بعد رسوبها في الامتحانات الجامعية.

وبحسب مصدر أمني نقلت عنه وسائل إعلام محلية، فقد أُصيبت الشابة بجروح ورضوض في أنحاء متفرقة من جسدها، قبل أن تُنقل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما باشرت الجهات المختصة متابعة ملابسات الحادثة.

الحادثة تأتي بعد سلسلة وقائع مماثلة

وتأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من تسجيل العاصمة بغداد ثلاث حالات انتحار لنساء، في مؤشر يعكس استمرار القلق بشأن تزايد هذه الحوادث خلال الفترة الأخيرة.

وأعادت الحادثة تسليط الضوء على الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها بعض الشباب، لا سيما في الفترات المرتبطة بالامتحانات والنتائج الدراسية.

ارتفاع حالات الانتحار في العراق

وخلال السنوات الماضية، سجل العراق تزايدًا ملحوظًا في حالات الانتحار، إذ تشير الإحصاءات الرسمية إلى تسجيل مئات الحالات سنويًا في مختلف المحافظات، بينما تحظى هذه الوقائع باهتمام واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتوضح التقارير الرسمية أن حالات الانتحار ترتبط بعوامل متعددة، من بينها الاضطرابات النفسية، والضغوط الاجتماعية والأسرية، والأوضاع الاقتصادية، فضلًا عن تأثير تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية في بعض الحالات.

تحديات تواجه رصد الظاهرة

ويرى مختصون أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للظاهرة، إذ تمتنع بعض العائلات عن الإبلاغ عن حالات الانتحار أو الإفصاح عن تفاصيلها، نتيجة الوصمة الاجتماعية والاعتبارات الثقافية والدينية المرتبطة بهذه القضايا.

ويؤكد خبراء في الصحة النفسية أن التعامل مع الظاهرة يتطلب تعزيز خدمات الدعم النفسي، ونشر الوعي بأهمية طلب المساعدة عند التعرض لضغوط أو أزمات نفسية، إلى جانب توفير بيئة أسرية ومجتمعية أكثر دعمًا للفئات الأكثر عرضة للخطر.

تم نسخ الرابط