السيناريست سامح فوزي عن فيلم “بحب السيما": الرقابة كان عندها 42 ملاحظة
كشف السيناريست سامح فوزي، مؤلف فيلم "بحب السيما" إن كواليس إجازة الفيلم رقابيا، مؤكدا أن العمل واجه عددا كبيرا من الملاحظات قبل عرضه، كما تحدث عن الجدل الذي أثاره الفيلم عند طرحه، مؤكدا أنه لم يكن يتوقع حجم النجاح وردود الفعل التي حققها، وذلك خلال ظهوره في برنامج "السيناريست".
بداية المشروع
وقال خلال لقاء على منصة «السيناريست»إن "بحب السيما" جاء في فترة كانت الشركة العربية تشهد بداية انطلاقة كبيرة في الإنتاج، موضحا أن المخرج الراحل داود عبد السيد كان لديه مشروع آخر، لكن ظروفا معينة حالت دون تنفيذه، ليتم بعدها إرسال سيناريو "بحب السيما" إلى المخرج أسامة فوزي، الذي قرأه وأبدى إعجابه به.
مشهد الكنيسة أثار القلق
وأوضح أنه أثناء قراءة السيناريو مع أسامة فوزي، توقفا عند مشهد الخناقة داخل الكنيسة، وقال له المخرج: "يا لو الرقابة تسمح لنا نعمل كده"، لافتا إلى أن المشهد حصل بالفعل على الموافقة بعد مناقشات مع الرقابة.
42 ملاحظة رقابية
وأشار إلى أن الفيلم لم يمر بسهولة، موضحا أن الرقابة سجلت في البداية 42 ملاحظة على السيناريو، قبل أن يتم تقليصها إلى 17 ملاحظة بعد المناقشات، مؤكدا أن الفيلم خضع بعد التصوير لعدة لجان مشاهدة ضمت عددا كبيرا من الأعضاء لمراجعته قبل إجازته للعرض.
حذف محدود من الفيلم
وأضاف أن المناقشات كانت مطولة، إلا أن ما تم حذفه في النهاية اقتصر على "شتيمة واحدة"، بينما بقيت بقية المشاهد كما هي رغم محاولات إجراء تعديلات عليها.
لم أتوقع الضجة
وأكد مؤلف "بحب السيما" أنه لم يكن يتوقع إطلاقا أن يثير الفيلم كل هذا الجدل عند عرضه، كما لم يتوقع أن يحقق هذا التقدير بعد سنوات، مشيرا إلى أن الجمهور والنقاد ما زالوا يعيدون اكتشاف الفيلم حتى الآن.
أفضل فيلم في 25 عاما
وأشار إلى أن اختيار "بحب السيما" ضمن أفضل الأفلام خلال ال25 عاما الماضية في مهرجان القاهرة السينمائي كان مفاجأة كبيرة بالنسبة له، مؤكدا أنه لم يكن يتخيل وقت إنتاجه أن يحظى بكل هذا التقدير أو أن يظل حاضرا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.