عاجل

التربية والتعليم: الدراسة بالمدارس الفنية المصرية الألمانية «مجانية بالكامل»

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

أكد الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم، أن الدراسة في المدارس الفنية المصرية الألمانية ستكون مجانية بالكامل، موضحًا أن الطلاب لن يتحملوا أي رسوم إضافية مقابل الحصول على الخبرات أو برامج التطوير والتأهيل أو التكنولوجيا التي ستقدمها هذه المدارس.

 المدارس تعد جزءا من منظومة التعليم الحكومي

وقال «بهاء»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي»، عبر شاشة «صدى البلد»، إن هذه المدارس تعد جزءًا من منظومة التعليم الحكومي، مشيرًا إلى أن الدولة أدرجت تطوير التعليم الفني ضمن أولوياتها، وتوفر له التمويل اللازم من الموازنة العامة، بما يضمن تقديم تعليم فني متطور دون تحميل الطلاب أي أعباء مالية.

وأوضح أن التعاون مع الجانب الألماني لا يقوم على فكرة المعونات أو القروض، وإنما يعتمد على شراكة تحقق مكاسب للطرفين، لافتًا إلى أن ألمانيا تستفيد من إعداد كوادر فنية ماهرة ومدربة وفق احتياجات سوق العمل.

وأضاف أن هذه الشراكة تفتح المجال أمام خريجي التعليم الفني للحصول على فرص عمل في الخارج، كما تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر، في ظل توافر عمالة مدربة ومؤهلة، مؤكدًا أن التعاون يقوم على مبدأ المساواة والندية، وليس على أساس تقديم معونات أو قروض.

قال السفير صلاح عبدالصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إن تطوير التعليم الفني لا يخدم احتياجات السوق المحلية فقط، وإنما يفتح أيضًا فرصًا أمام الخريجين للعمل في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها ألمانيا التي تحتاج إلى كوادر فنية مدربة ومؤهلة.

 احتياجات السوق المحلية

وأوضح أن إعداد كوادر فنية تمتلك مهارات عالمية لا يعني التأثير على احتياجات السوق المحلية، بل يساهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج، وتعزيز الوجود المصري في أوروبا، خاصة في ألمانيا باعتبارها إحدى أهم القلاع الصناعية عالميًا.

وأضاف أن تأهيل الشباب يمثل أحد أشكال القوة الناعمة لمصر، لما له من تأثير في تعزيز مكانة الدولة، مشيرًا إلى أن المدارس الفنية المصرية الألمانية تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 من خلال تنمية رأس المال البشري وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

وشدد عبدالصادق على أن بناء الدولة يبدأ من بناء الإنسان، موضحًا أن الاستثمار في التعليم وتأهيل الشباب بأحدث وسائل التدريب ينعكس على قوة الاقتصاد وقدرة مصر على جذب الاستثمارات، حيث يبحث المستثمرون عن توافر قوة بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة.

تم نسخ الرابط