عاجل

«أنا والأورج بتاعي».. هاني شنودة يكشف لأول مرة سر ابتعاده عن أسرته

هاني شنودة
هاني شنودة

تحدث الموسيقار هاني شنودة عن جانب من حياته الشخصية وسر انعزاله عن أسرته، قائلا: «أنا انعزلت عن أسرتي وأنا عندي 70 سنة، لا أنا عايز من مراتي حاجة ولا هي عايزة مني حاجة وقولتلها روحي اقعدي مع بنتك اللي هتخلف عشان تساعديها هناك متساعدنيش أنا لإني معنديش غير أنا والأورج بتاعي وهي دي هوايتي وكفني وكل حاجة عندي». 

 

وأضاف، خلال لقاء سابق عبر قناة صدى البلد: «الواحد لما يفكر بعقله ويكلم الناي بعقل، يعني انت مش عايزني معاك؟ عايزمك لكن بنتك أحوج لأنها بتشتغل، بس في الأول والآخر هي مراتي ودول ولادي ودول أحفادي مستغناش عنهم، محستش بوحدة وأنا معايا آلاف الآلات والمطربين». 

 

وتابع: «أحد المشاريع اللي عملتها مع الدكتورة مؤمنة كامل اللي كل الناس عرفاها بتاعة التحاليل حاجة اسمها قافلة السعادة، باخد الـ 3 مطربين دول ونروح أي دار مسنين ونلعب ونخليهم يغنوا معانا عشان ميحسوش إنهم يقعدوا ساكتين في انتظار الموت، لا احنا بنحبكم وبنجيلكم لحد عندكم». 

 

واختتم: «خصصت يوم الجمعة إن كله ييجي عندي ونقعد نتغدى سوا ونتكلم ونناقش آراء في مواضيع معينة، ومكنتش بعيد خالص».  

وأكد الناقد الفني طارق الشناوي أن رحيل الموسيقار هاني شنودة يمثل خسارة كبيرة للموسيقى المصرية، مشددا على أن إبداعه سيظل حاضرا بأعماله التي صنعت تاريخا ممتدا لأكثر من 7 عقود، وأنه أحد أبرز رواد التجديد في الموسيقى والغناء.

وقال الناقد الفني طارق الشناوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، إن هاني شنودة بدأ رحلته الفنية منذ طفولته، وواصل العطاء حتى اللحظات الأخيرة من حياته، إذ ظل يعمل داخل الاستوديو ويقدم أفكارا جديدة، وكان آخرها إعادة توزيع أغنية «بحلم معاك» في نسخة حديثة، سجل خلالها بصوته كلمات اعتبرها الشناوي بمثابة رسالة وداع مؤثرة.

كان في قدرته الدائمة على الخروج عن المألوف

وأضاف الناقد الفني طارق الشناوي أن سر تميز هاني شنودة كان في قدرته الدائمة على الخروج عن المألوف، موضحا أنه نجح في تقديم كبار المطربين بصورة مختلفة، سواء مع الفنانة نجاة أو غيرها، كما امتلك شغفا مستمرا باكتشاف المواهب وصناعة تجارب موسيقية جديدة لم تتوقف حتى آخر أيامه.

وأشار «الشناوي» إلى أن من أبرز محطات شنودة الفنية تعاونه مع الفنان أحمد عدوية في أغنية «زحمة يا دنيا زحمة»، لافتا إلى أن كثيرين في البداية شككوا في نجاحها، بل اعتبرها البعض مخاطرة قد تنهي شركة الإنتاج، إلا أن رؤية هاني شنودة وإيمان أحمد عدوية بالأغنية جعلاها تتحول مع مرور الوقت إلى واحدة من أشهر كلاسيكيات الأغنية العربية.

تم نسخ الرابط