وفاة شاب بعد إصابته بورم سرطان وموقف انساني من اهالى قريته بالمنوفية
حالة من الحزن سيطرت على أهالي قرية سلامون التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، بعد وفاة الشاب محمود محمد قنديل حماد، إثر إصابته بورم سرطاني خبيث لم يمهله سوى أيام قليلة.
وأكد أحد أقارب الفقيد أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية ظاهرة، قبل أن يلاحظ منذ نحو أسبوع ظهور كتلة في منطقة الرقبة، ما دفعه إلى إجراء الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالته.
وأوضحت الأسرة أن الأطباء أجروا الفحوصات اللازمة وسحبوا عينة من الكتلة، لتكشف النتائج إصابته بورم سرطاني خبيث، كما تبين أن المرض كان قد انتشر في أجزاء متفرقة من الجسم قبل اكتشافه.
وبعد التشخيص دخل الشاب إلى العناية المركزة في محاولة لإنقاذه، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة متسارعة، حتى فارق الحياة بعد أيام قليلة، في واقعة تركت أثرًا بالغًا بين أسرته وأهالي القرية.
إلغاء حفل زفاف حدادًا على الفقيد
وأثار خبر الوفاة حالة من الصدمة بين أبناء القرية، خاصة مع سرعة تطور الحالة الصحية للفقيد، حيث كان الجميع يأمل في استجابته للعلاج وتجاوز أزمته الصحية.
وفي مشهد يعكس حالة الحزن التي خيمت على سلامون، أعلنت إحدى العائلات إلغاء حفل زفاف كان مقررًا خلال الأيام الحالية، احترامًا لرحيل الشاب، مؤكدين أن المناسبة تحولت إلى عزاء، ومقدمين اعتذارهم للمدعوين عن إلغاء الاحتفال.