عاجل

لمواجهة رشق القطارات الأوقاف: سلوك طائش ليس من الإسلام وتهديد خطير للأرواح

رشق القطارات
رشق القطارات

أكدت وزارة الأوقاف، أن ظاهرة رشق القطارات والحوادث المرتبطة بالمواصلات، ليس من الإسلام في شيء، مشددة على أنها تشكل تهديدا خطيرًا للأمن والسلامة العامة حيث تؤدي إلى وقوع إصابات ووفيات، فضلاً عن خسائر مادية جسيمة.

وأفادت وزارة الأوقاف في تقرير لها تحت عنوان: «رشق القطارات والحوادث المرتبطة بالمواصلات»، ضمن حملة «صحح مفاهيمك»، أن هذه الظاهرة تنتشر في بعض المجتمعات بسبب ضعف الوعي، وانتشار سلوكيات غير مسؤولة بين الشباب، فضلا عن غياب الرقابة الفعالة

واجب ديني ووطني

ولفتت إلى أن  التوعية بخطر هذا السلوك وضررِه واجب ديني ووطني، داعية من خلال حملة "صحح مفاهيمك"، إلى توعية المجتمع عبر الخطب والدروس الدينية والندوات العلمية بأهمية حماية الأرواح والمرافق العامة باعتبارها أمانة تستدعي الحفاظ عليها وصونها من أي ضرر أو تخريب.

وشددت على ضرورة احترام القانون والالتزام بنظام المرور، وذلك في سبيل ضمان سلامة جميع مرتادي هذه المرافق واستدامتها كمصدر يخدم الجميع.

تعزيز الوعي المجتمعي

وبينت أن الحملة تسعى إلى نشر الوعي حول المخاطر والأضرار الناجمة عن التصرفات غير المسؤولة، مع التركيز على تعزيز روح الإيجابية والتكاتف بين أفراد المجتمع لمواجهة هذه السلوكيات الطائشة ومحاسبة المتسببين فيها وكل من يظهر تقصيرًا في هذا الصدد.

وأضافت أن الحملة تسعى، أيضا، إلى مواجهة هذه الظاهرة من خلال تفكيك المفاهيم المغلوطة المرتبطة بها، وتسليط الضوء على الأضرار الجسيمة التي تنتج عنها، وتوجيه المجتمع إلى التزام السلوكيات الآمنة والمسؤولة.

أربعة أبعاد للظاهرة

وكشفت عن أن ظاهرة «رشق القطارات» لها أربعة أبعاد: أمني، وقانوني، واجتماعي، واقتصادي، مشددة على أن الإسلام يدعو إلى حفظ النفس والمال، ونهى عن الإضرار بالآخرين والممتلكات العامة والخاصة.

واستبدلت يقول الله عالى: {‌وَلَا ‌تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا} [النساء: ٢٩]، مضيفة أن الإسلام نهى عن الاعتداء على الأموال والممتلكات، وحث على التعاون على البر والتقوى، والابتعاد عن الفساد في الأرض، كما جاء في الحديث الشريف: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، «رواه ابن ماجه»، وهو مبدأ يمنع كل أذى سواء على النفس أو على الآخرين.

دعوة لتضافر الجهود

وجددت وزارة الأوقاف دعوتها إلى تضافر الجهود الدينية، والإعلاميّة، والمجتمعيّة، والقانونيّة، من خلال حملة "صحح مفاهيمك"، للقضاء على هذه الظاهرة، مؤكدة على أهمية الالتزام بالقيم السامية، واحترام القوانين، والحفاظ على السلامة العامة، لنضمن مجتمعًا آمنًا، ومستقرًّا يخلو من المخاطر التي قد تؤدّي إلى الهلاك والدمار.

تم نسخ الرابط