"سيبوا نجاحكم هو اللي يتكلم".. عبلة سلامة توجه رسالة لفنانين مصر
علقت الإعلامية عبلة سلامة عن ظاهرة المنافسة وتراشق المنشورات حول نجاح الأعمال الفنية ونجاح أبطالها الفنانين، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
عبلة سلامة توجه رسالة للفنانين
حيث أوضحت عبلة سلامة قائلة: “بستغرب جدًا لما أشوف فنان/فنانة أو شخصية مشهورة كل شوية يكتب: “موتوا بغيظكم”، “أنا نمرة واحد”، “نجاحي حارقكم”، طيب… هو إنت بتكلم مين؟، أكيد الرسالة مش للجمهور. واضح إنها موجهة لناس معينة . لكن ليه الجمهور يبقى متفرج على رسائل مبطنة لا داعي لها ؟!، بصراحة، في رايي الشخصي المنظر ده بيقلل من صاحبه، الفنان الحقيقي مش محتاج كل شوية يقول للناس إنه ناجح، ولا نمرة ١ ولا يقنعهم إنه سبق غيره… ليه ؟! ليه الغرور؟ وفي نفس الوقت تلاقي فنانين في منتهي الرقي والتواضع وحتي لما اتهاجموا التزموا الصمت احتراما لنفسهم وللجمهور !، سيبوا نجاحكم هو اللي يتكلم… وسيبوا حب الناس هو اللي يرد .. لأن الفنان الحقيقي، جمهوره هو اللي يشهد له، مش هو اللي يقعد يشهد لنفسه!".
عبلة سلامة تفتح ملف تعدد الزوجات
وقد وجهت الإعلامية عبلة سلامة رسالة إنسانية شديدة اللهجة ومؤثرة لكل رجل يقرر خوض تجربة "تعدد الزوجات"، محذرة من مغبة "القسوة" وتجاهل مشاعر الزوجة الأولى وأبنائها في سبيل البحث عن سعادة شخصية جديدة.
بدأت سلامة حديثها بالإقرار بحق أي إنسان في البحث عن سعادته واختيار الطريق الذي يريحه، مؤكدة أن ميل القلب واختياره "منطقة لا يقبل النقاش فيها"، لكنها وضعت خطاً فاصلاً بين ممارسة الحقوق وبين "العدل" الذي لا يقتصر فقط على الماديات، بل يمتد ليشمل الكرامة وإظهار المشاعر.
وجع "السوشيال ميديا" الممنوع
وبنبرة تملؤها المرارة، انتقدت عبلة سلامة ظاهرة "الاستعراض" بالسعادة مع الزوجة الثانية عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفة إياها بـ "الوجع اللي مالوش لازمة". وقالت: "فيه زوجة ممكن تكون عارفة بوجود زوجة تانية.. لكن صعبة جداً تشوف ده قدام عينها كل يوم على الميديا، في الصور والفيديوهات، وكأن الطرف الأول وولاده مش موجودين".
رسالة للأب والزوج
ولم تغفل سلامة الجانب النفسي للأبناء، حيث أكدت أن "الأولاد الكبار بيفهموا وبيحسوا بكل حاجة"، وأن رؤية والدهم يهمش تاريخهم ووالدتهم في الصور والاحتفالات يكسر خاطرهم بعمق. ووجهت حديثها للرجل بصفته "صاحب القرار"، مطالبة إياه بأن يكون حذراً من أن تبنى سعادته على أنقاض قلب "كان يوماً ومازال جزءاً من رحلته".
واختتمت عبلة سلامة منشورها بعبارة هزت مشاعر المتابعين، قائلة: "راعوا المشاعر.. لأنها يمكن ما تتشافش، لكنها بتوجع أكتر من أي حاجة".





