"شفت وجهه الشريف وجماله ملوش مثيل".. رشوان توفيق يروي تفاصيل رؤيته للسيد المسيح والأنبياء
كشفت الإعلامية سهير جودة عن تفاصيل روحانية مؤثرة رواها الفنان القدير رشوان توفيق حول الرؤى التي شرف بها طوال حياته لرؤية الأنبياء والرسل والسيدة مريم العذراء، وذلك ضمن حكاياتها التليفزيونية التي تلاقي اهتماما واسعا من الجمهور.
وأوضح الفنان القدير رشوان توفيق أن أولى الرؤى التي رآها في حياته كانت للسيدة مريم العذراء وهي تبتسم له ابتسامة بالغة الجمال، لدرجة دفعته لوصف تفاصيل هذه الابتسامة لأصدقائه المسيحيين، مؤكدا بكاءه الشديد في كل مرة يقرأ فيها سورة مريم في القرآن الكريم حباً وتعظيماً لمكانتها.
رؤية الخليل إبراهيم وموسى ونوح
وتحدث الفنان القدير عن رؤيته للنبي إبراهيم الخليل عليه السلام، حيث استيقظ وقت الفجر ليجد رجلاً يرتدي ملابس بسيطة تشبه ملابس الفلاحين يجلس على سجادته الخاصة بالصلاة، وعندما سأله عن الوقت أجابه بأنه يتبقى خمس دقائق على الساعة الخامسة، ليخبره صوت داخلي ملهم بأنه النبي إبراهيم عليه السلام.
كما روى مشاهدته للنبي موسى عليه السلام أثناء سجوده في الصلاة بمنطقة رأس سدر، حيث ظهر له مهيبا وطويل القامة وعظيم البنيان دون أن يرى وجهه الشريف، بالإضافة إلى رؤيته لوجه رجل مسن تملؤه التجاعيد المنيرة كالقمر، رجح أنه النبي نوح عليه السلام.
لقاء السيد المسيح والرسول الكريم
وفيما يتعلق برؤيته للنبي عيسى عليه السلام، ذكر توفيق أنه رآه في المرة الأولى في السماء مرتدياً عباءة كبرى باللون الكريمي دون ملامح واضحة، إلا أنه رأى وجهه الشريف بوضوح شديد عن قرب في ليلة اليوم ذاته بجمال مذهل لم يسبق له مثيل في حياته.
وعن رؤيته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أكد الفنان القدير أنه رآه مرتين؛ الأولى في هيئة عالم أزهري وقور يجلس وسط كوكبة من العلماء، والمرة الثانية كانت أثناء أدائه لمناسك الحج برفقة زوجته وابنة خالته، حيث رأى رجلاً أزهرياً مهيباً يمنح قريبتهم مالاً، وعندما سأله عن هويته أجابه بأنه صاحب الفضل، ليستيقظ وهو على يقين تام بأنه الرسول الكريم.
واختتم رشوان توفيق حديثه الروحاني بالتعبير عن أمنيته الوحيدة في الحياة بأن يغفر الله له ويسامحه، معبراً عن شكره العميق لله عز وجل على فيض نعمه الكثيرة التي منّ بها عليه طوال مسيرة حياته.










