«البحر بقى صعب».. عمرو أديب يقارن شواطئ مصر باليونان ويطالب بحل
أعاد الإعلامي عمرو أديب، فتح ملف أسعار الأراضي الفلكية في الساحل الشمالي، وربطها بأزمة الوصول للبحر وتقسيم الشواطئ بـ «بوابات وضوابط».
وأشار أديب، خلال برنامج «الحكاية» على MBC مصر، إلى وجود «خناقتين» وليس واحدة: الأولى بين الملاك والمستأجرين، والثانية بين الملاك والمطورين داخل القرى نفسها، حيث لا يحق لكل المالكين النزول في كل مناطق الشاطئ.
أغلى بقعة أرض موجودة على أرض مصر
ووصف أديب الساحل الشمالي بأنه «أغلى بقعة أرض موجودة على أرض مصر بعد منطقة الأزهر»، مؤكدا أن «حبة الرمل» هناك تكاد تكون الأغلى في العالم.
واستشهد بفيديو لإعلامي إماراتي أبدى اندهاشه من «الأسعار المبهرة والضخمة» للعقارات رغم مجيئه من دولة خليجية غنية، كما انتقد أديب وضع شواطئ الإسكندرية قائلا: إنها أصبحت «بفلوس ومغلقة ومزدحمة جدا وما تقدرش تنزل في كل مكان».
وطالب بتوفير شواطئ عامة كما يحدث في اليونان حيث «بتعدي الرصيف تلاقي البحر» وتدفع 2 أو 3 يورو فقط، لكنه نقل ردا متوقعا من الدولة: «انت بتهزر؟ شاطئ عام في الساحل الشمالي؟ ده أنا ببيعه بمليارات» لتمويل الصحة والتعليم والطرق.
وختم: «أصبح البحر في مصر اللي منه كتير مسألة ليست بالسهولة بمكان».
وفي سياق متصل، فتح الإعلامي عمرو أديب، ملف أزمة الوصول للشواطئ في الساحل الشمالي، بعد تصاعد الخلافات والخناقات بين الملاك والمستأجرين والزائرين خلال الأسابيع الماضية، متسائلا: «من يملك البحر في مصر؟»، مشيراً إلى أن مصر تتمتع بسواحل ممتدة تصل إلى 550 كيلو متراً على البحر المتوسط من الإسكندرية وحتى السلوم، بخلاف سواحل البحر الأحمر.
اشمعنى انا ما انزلش الحتة دي
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، إن السؤال الذي بدأ يطرح بقوة هو: «هو البحر بتاع مين؟ ومن له الحق ان ينزل البحر؟ واشمعنى انا ما انزلش الحتة دي؟»، ورصد أديب وقائع «خناقات» حدثت داخل بعض القرى السياحية بين المستأجرين والملاك، واصفاً ما يحدث بـ «التفرقة الشاطئية».
وأضاف: «المستأجر بيتقال له: حضرتك مأجر؟ آه حضرتك تروح هناك، لا مش هتنزل معنا»، متابعا أن الأمر وصل لتخصيص أماكن للمستأجرين تفتقر للخدمات والنظافة، بينما يحصل الملاك على الشواطئ المميزة، كما قام بتقسيم رواد الساحل إلى 3 فئات: «يا إما مالك، يا إما مستأجر، يا إما زائر»"، مؤكداً أن الزائرين يواجهون وضعاً أصعب.

