عاجل

مخالفة إشارات المرور ليست مجرد مخالفة.. شيخ أزهري: الإسلام نهى عنها لهذا السبب

الشيخ محمد عيد كيلاني
الشيخ محمد عيد كيلاني

أكد الشيخ محمد عيد كيلاني وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن احترام الطريق والالتزام بحقوقه من صميم تعاليم الإسلام، موضحا أن حسن التعامل في الطرقات يعكس أخلاق المسلم ويحفظ أمن المجتمع وسلامته.

حقوق الطريق تشمل كف الأذى وغض البصر

وقال الشيخ محمد عيد كيلاني، خلال لقائه في برنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، نهى عن الجلوس في الطرقات، وعندما أخبره الصحابة أنهم يحتاجون إليها كمجالس، قال: «إن كان لا محالة فأعطوا الطريق حقه»، موضحا أن حقوق الطريق تشمل كف الأذى وغض البصر ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 تقديم «كف الأذى» في الحديث النبوي لم يكن مصادفة

وأشار الشيخ محمد عيد كيلاني إلى أن تقديم «كف الأذى» في الحديث النبوي لم يكن مصادفة، بل لأنه الأساس الذي تقوم عليه سلامة المجتمع، إذ يشمل كل ما يمنع الضرر عن الناس ويحافظ على حقوقهم.

مخالفة إشارات المرور أو القيادة باستهتار يهدد حياة الآخرين

وأضاف الشيخ محمد عيد كيلاني أن مخالفة إشارات المرور أو القيادة باستهتار بما يهدد حياة الآخرين تعد من صور الإيذاء التي نهى عنها الإسلام، كما أن إلقاء القمامة والمخلفات في الشوارع والطرقات يتنافى مع تعاليم الدين لما يسببه من أذى للمارة وتشويه للمظهر العام.

أبسط الأعمال التي ترفع الضرر قد تنال بها أعظم الأجر 

واختتم الشيخ محمد عيد كيلاني بالإشارة إلى حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي أزال شجرة كانت تؤذي الناس في الطريق، فكان ذلك سببا في دخوله الجنة، مؤكدا أن أبسط الأعمال التي ترفع الضرر عن الآخرين قد تنال بها أعظم الأجر عند الله.

وفي سياق متصل، حذر الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز من خطورة الخوض في أعراض الناس وتتبع عوراتهم، مؤكدا أن هذه السلوكيات من أشد ما نهى عنه الشرع الشريف، وأنها من أسباب دخول النار، كما جاء في قول الله تعالى: «ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نكُ من المصلين، ولم نكُ نطعم المسكين، وكنا نخوض مع الخائضين».

جاء ذلك خلال حلقة يوم الاثنين من برنامج "لعلهم يفقهون"، الذي يعرض على قناة DMC، حيث تناول رمضان عبد المعز آداب اللسان، وأهمية حفظ أعراض الناس، وضرورة التخلق بالرحمة والستر في زمن أصبحت فيه الأخطاء تُضخّم، والزلات تُهاجم دون رحمة.

تم نسخ الرابط