عاجل

اشتباه بعملية قرصنة.. مسلحون يستولون على ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن

أرشيفية
أرشيفية

قالت مصادر أمنية بحرية ، إن مسلحين يُعتقد أنهم صعدوا على متن ناقلة المواد الكيميائية "أسانا" قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن، وسيطروا عليها، في حادث تشير التقييمات الأولية إلى أنه مرتبط بالقرصنة الصومالية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة كانت تتجه إلى ميناء بوساسو في الصومال، فيما لم يكن العلم الذي ترفعه السفينة مؤكدًا.

اشتباه بعملية قرصنة تستهدف ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن

ونقلت مصادر أمنية بحرية عن تقييمات أولية أن الحادث لا يبدو مرتبطًا بجماعة الحوثي في اليمن، بل يُرجح أن يكون من تنفيذ مجموعة قرصنة صومالية.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينة تعرضت للصعود من قبل أفراد غير مصرح لهم أثناء إبحارها شرقًا في خليج عدن، على بعد نحو 65 ميلًا بحريًا جنوب ميناء المكلا اليمني.

وقالت مجموعة فانغارد البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية إن التفاصيل المتعلقة بعدد المهاجمين، وكيفية صعودهم إلى السفينة، ووضع الناقلة وطاقمها، لا تزال غير واضحة.

من جانبه، قال مسؤول في شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري إن سفينة حربية كورية جنوبية توجهت إلى المنطقة للتعامل مع الحادث.

وذكرت شركة الأمن البحري البريطانية أمبري أن الناقلة أطلقت نداء استغاثة قرابة الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش، مشيرة إلى أنها لم تكن مزودة بفريق أمني مسلح وقت الهجوم، وأن المهاجمين يُشتبه في انتمائهم إلى مجموعة قرصنة.

وأظهرت قواعد بيانات الشحن أن مشغل السفينة هو شركة إكسون إنرجي المسجلة في جزر مارشال، ولم يتسن الحصول على تعليق منها بشأن الحادث.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد توترًا متزايدًا في الممرات البحرية بالمنطقة، بعدما نقلت وكالة رويترز عن مصادر، الخميس، أن إيران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق طريق النفط في البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط