عبير فاروق: محمد صبحي صاحب فضل كبير علي.. والباليه علمني الانضباط
تحدثت الفنانة عبير فاروق عن بداياتها الفنية، ورحلتها مع معهد الباليه، وعلاقتها بالفنان محمد صبحي، إلى جانب سبب ابتعادها عن السينما، وذلك خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا".
وكشفت عبير فاروق عن بدايتها الفنية، مؤكدة أن الفنان محمد صبحي كان صاحب الفضل في انطلاقتها، قائلة: "محمد صبحي له فضل كبير علي، وأنا مدينة له ببدايتي، واتعلمت منه الالتزام والانضباط واحترام المهنة، وكانت تجربة مهمة جدا في مشواري".
دراستها في معهد الباليه
وتحدثت عن دراستها في معهد الباليه، قائلة: "أنا خريجة معهد الباليه، والباليه علمني الالتزام والصبر والانضباط، وكل ده انعكس على شغلي كممثلة".
وأضافت أن دراستها للباليه ساعدتها في تكوين شخصيتها الفنية، ومنحتها قدرة أكبر على التعبير والحركة والالتزام داخل موقع التصوير.
وعن سبب ابتعادها عن السينما، أوضحت: "ما ابتعدتش بإرادتي، لكن الفرص اللي كانت بتتعرض عليا ما كانتش مناسبة، وأنا بحب أقدم حاجة أكون مقتنعة بيها، ومش أي مشاركة وخلاص".
السينما مهمة لأي فنان
وأكدت أنها لا تمانع العودة إلى السينما، لكنها تنتظر العمل الذي يضيف إلى مشوارها الفني، قائلة: "لو لقيت الدور المناسب هارجع طبعا، لأن السينما مهمة لأي فنان، لكن لازم الدور يكون يستحق".
بداية مشوارها الفني
وكشفت عبير فاروق عن بداية مشوارها الفني، قائلة: “أنا كنت الأول استعراضات عشان أنا كنت في الباليه، وبعدين كنت مع أستاذ عادل إمام في «الزعيم»، فجاء مشهد كده فقال الأستاذ عادل: عبير تعمله، عملته، والموضوع حسيت فيه إيه ده؟ لا أنا عايزة أبقى ده”.
وأضافت: "سمعت إن أستاذ محمد صبحي بيعمل اختبارات عشان بينقي وجوه جديدة، قدمت فيها واتقبلت، وكانت فرحة عمري."
وتحدثت عن دعم والدها لها في بداية الطريق، قائلة: “أنا بابايا هو اللي دخلني معهد الباليه، بابا كان مدير عام تشغيل إذاعة الشرق الأوسط، الله يرحمه، وكان عنده واحدة اسمها كوكا، فقال لها: دخليها الباليه، وبابا دخلني الباليه”.
كما تحدثت عن سنوات الدراسة في معهد الباليه، قائلة: “كانت صعبة جدًا، كنت عايشة حياتي كلها رجيم، بنروح الساعة 8 الصبح لغاية 12 دراسة، ومن 12 لغاية 6 باليه، وكل حاجة، بناخد باليه وسولفيج ومكياج ودويتو وكاركتر وحاجات كتير”.
وعن تجربتها مع الفنان محمد صبحي في «يوميات ونيس»، قالت: “المختلف مع محمد صبحي الالتزام، إنك تعملي حاجة جميلة، وتحترمي جمهورك، وتحترمي مواعيدك، وهو ما كانش ديكتاتوري زي ما بيقولوا، لا بالعكس، كان بيحببنا في الشغل”.

