عاجل

ستندهشي.. 6 فوائد لأشعة الشمس في المصيف يستفاد منها طفلك

الأطفال في المصيف
الأطفال في المصيف

​يقترن الصيف دائمًا بصوت أمواج البحر ورمال الشواطئ الدافئة، ولكن خلف هذه الأجواء الاحتفالية تكمن فوائد صحية ونفسية مذهلة تتجاوز مجرد الترفيه لتصبح بمثابة "علاج طبيعي متكامل" للأطفال.

ونقلت مجلة أولا الإسبانية عن  طبيب الأطفال الإسباني الشهير، الدكتور إدواردو خونكو أجوادو، أن قضاء الإجازة الصيفية بجوار البحر هو أفضل هدية يمكن للآباء تقديمها لأطفالهم، فهي فرصة ذهبية لتعزيز نموهم البدني، وتحسين عاداتهم الغذائية، ومنحهم مساحة من الحرية لممارسة الرياضة واللعب في الهواء الطلق، بعيدًا عن شاشات الأجهزة الذكية وبصحبة العائلة والأصدقاء.

 

​لم تعد فوائد أشعة الشمس مجرد استنتاجات عابرة، بل باتت علمًا قائمًا بذاته يُعرف بـ "العلاج بالشمس". تمتص البشرة طاقة الشمس الحرارية لتنتقل عبر الدم إلى كافة أعضاء جسد الطفل، مما يحفز وظائف الرئتين، وينظم ضربات القلب، وينشط عمليات التمثيل الغذائي (الأيض).

تحفيز النمو والوقاية من الكساح

وتعد ​أبرز التأثيرات العلاجية لأشعة الشمس على الأطفال، هو ​تحفيز النمو والوقاية من الكساح، وذلك من خلال تسريع إنتاج فيتامين D3 في الجلد، وهو العنصر الأساسي لامتصاص الكالسيوم وبناء عظام قوية.

​تقوية جهاز المناعة

كما تساعد أشعة الشمس على الأطفال على ​تقوية جهاز المناعة، وذلك لأن أشعة الشمس ترفع من مقاومة جسم الطفل للأمراض وتدعم عمليات التخلص من السموم.

علاج المشاكل الجلدية

كما تساهم أشعة الشمس على الأطفال التي يستقبلونها في المصيف  ​في علاج المشاكل الجلدية، حيث تظهر تحسنًا ملحوظًا لدى الأطفال المصابين بالإكزيما، الصدفية، والتهاب الجلد التأتبي.

 تنشيط الغدد ومكافحة الخمول 

كما تساعد  أشعة الشمس على الأطفال ​في تنشيط الغدد ومكافحة الخمول خلال فترة المصيف والإجازة الصيفية، وذلك لأنها  تساهم في تسريع مرحلة النقاهة بعد الأمراض وتنشط الغدد الصماء.

​الاسترخاء وفتح الشهية

كما تساعد  أشعة الشمس على الأطفال ​في ​الاسترخاء وفتح الشهية، وذلك لأنها تخفض ضغط الدم المرتفع وتمنح الطفل شعورًا عميقًا بالهدوء والراحة.

 

تم نسخ الرابط