ناقد: إسبانيا الأفضل تكتيكيا في مونديال 2026.. والأرجنتين لا تستسلم لآخر دقيقة
أكد الناقد الرياضي محمد الدرديري أن منتخب إسبانيا هو الأفضل تكتيكيا في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، مشيرا إلى أن المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين ستكون في غاية الصعوبة، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها المنتخبان.
خطورة لاعبي الأرجنتين
وخلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، قال الدرديري إن المنتخب الإسباني قدم أداء مميزا طوال البطولة، لكنه سيواجه تحديا كبيرا في الحد من خطورة لاعبي الأرجنتين، وعلى رأسهم ليونيل ميسي.
وأضاف: «إسبانيا الأفضل تكتيكيا في المونديال حتى هذه اللحظة، لكن الأرجنتين عندها شخصية البطل وبتقاتل لآخر دقيقة وشوفنا ده أكتر من مرة في البطولة».
إغلاق المساحات مفتاح الفوز
وأوضح الدرديري أن الحل أمام المنتخب الإسباني يتمثل في تضييق المساحات أمام لاعبي الأرجنتين، مع فرض زيادة عددية في وسط الملعب للحد من تأثير ليونيل ميسي، الذي يعتبر عقل المنتخب الأرجنتيني المدبر.
وتابع: «المباراة بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية، وأقوى منتخبين في العالم حاليا، وكل الجماهير مستنية نهائي من العيار الثقيل».
مواجهات فردية قد تحسم النهائي
وأشار إلى أن أبرز المواجهات ستكون بين ليونيل ميسي والظهير الإسباني بيدرو بورو، إلى جانب الصراع بين لاوتارو مارتينيز ودفاع إسبانيا.
وأضاف أن الهجوم الإسباني بقيادة لامين يامال ونيكو ويليامز سيشكل بدوره خطورة كبيرة على دفاع الأرجنتين، ما يضع الحارس إيميليانو مارتينيز أمام اختبار صعب.

الأشواط الإضافية واردة جدا
ورجح الدرديري أن يمتد النهائي إلى الأشواط الإضافية، قائلا: «وارد جدا المباراة تروح لوقت إضافي، لأن المنتخبين هم الأفضل بدنيا وفنيا وتكتيكيا».
وأوضح أن إسبانيا مطالبة بالتسجيل مبكرا وعدم التراجع للدفاع، مضيفا بالعامية: «مينفعش تعمل زي إنجلترا وتدي الأرجنتين مساحات، لأنهم بيخاطروا لآخر ثانية وبيقدروا يرجعوا في النتيجة».
الضغط الجماهيري لن يؤثر على النجوم
وأكد الناقد الرياضي أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية لن تؤثر بشكل كبير على لاعبي المنتخبين، لأن معظمهم يشارك باستمرار في أكبر الدوريات العالمية، مشيرا إلى أن التركيز على تنفيذ تعليمات المدربين سيكون العامل الحاسم.
وأضاف أن تصريحات ميسي منذ بداية البطولة أكدت رغبة الأرجنتين في التتويج باللقب الثاني على التوالي، بينما يواصل لويس دي لا فوينتي قيادة إسبانيا بثبات نحو إنجاز جديد.
مباراة فرنسا وإنجلترا ستكون قوية رغم الإحباط
وعن مواجهة فرنسا وإنجلترا لتحديد المركزين الثالث والرابع، قال الدرديري إن مثل هذه المباريات دائما ما تتأثر بالحالة النفسية بعد خسارة نصف النهائي، لكنه توقع مواجهة قوية.
واختتم تصريحاته قائلا: «مباريات إنجلترا وفرنسا دايما فيها ندية، حتى لو الفريقين داخلين بإحباط بعد ضياع حلم النهائي، ونتيجة المباراة صعب جدا التنبؤ بيها».


