عاجل

كنز أثري في جبانة طيبة.. رسومات تكشف تفاصيل الحياة اليومية قبل آلاف السنين

جبانة طيبة
جبانة طيبة

أكدت الدكتورة كارينا فان دن هوفن رئيسة البعثة الأثرية الهولندية في جبانة طيبة، أن البعثة تعمل في جبانة تضم بالفعل عددا من المقابر تبدأ بأعمال التنقيب ثم تواصل البحث في الطبقات الأثرية المختلفة، متابعة: «قد يبدو الأمر مفاجئا إلى حد ما، لكن من المدهش أننا ما زلنا نرى هذه الرسوم واضحة ومرئية حتى اليوم».

نقوش تعود لعصر الرعامسة

أوضحت خلال مداخلة في برنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي أن السبب الذي دفع البعثة إلى نسب هذه النقوش أو المقبرة إلى عصر الرعامسة هو العثور على اسم «باسر» الذي رأته يتكرر أكثر من مرة، وهو اسم معروف في تلك الفترة.

فهم أفضل لكيفية الحياة

وتابعت: «لقد وجدنا هذه المقبرة والرسوم التي تحيط بها تمنحنا فهما أفضل لكيفية الحياة في ذلك الوقت، كما توفر لنا فرصة لمعرفة مزيد من التفاصيل من خلال النصوص المكتوبة، بعد أن نقوم بترجمتها، وسيساعدنا ذلك على إجراء مزيد من الفحص والدراسة لهذه الرسومات والكتابات الهيروغليفية، بما يمكننا من فهمها بصورة أفضل».

أبرز التحديات التي واجهتهم

وواصلت: «أعتقد أن أحد أبرز التحديات التي واجهتنا كان التعامل مع قطع أثرية ومناطق شديدة الحساسية، إذ كنا حريصين على اكتشافها وتوثيقها قبل أن تتعرض للتلف أو الضرر».

وكشفت البعثة الأثرية الهولندية العاملة في جبانة طيبة، برئاسة الدكتورة كارينا فان دن هوفن من جامعة لايدن، عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بالموقع.

وثمّن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جهود البعثات الأثرية العاملة في مصر، مؤكداً أنها تسهم في الكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة عالمية.

فيما أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة المكتشفة تقع إلى الشرق من المقبرة الطيبية رقم (45)، حيث ينفذ الفريق مشروعاً بحثياً وميدانياً منذ عام 2018، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تنفيذ برامج للحفاظ الوقائي وإدارة المخاطر بالمنطقة، إلى جانب إعداد أول دراسة أثرية متكاملة لها، وذلك في إطار الدور الذي تضطلع به الوزارة للحفاظ على الآثار وصونها للأجيال القادمة.

وأضاف أنه من خلال دراسة نقوش المقبرة تبين أنها تخص شخصاً يُدعى "باسر" (Paser)، مشيراً إلى أنه من الأسلوب الفني لنقوش المقبرة فمن المرجح أنها تعود  لعصر الرعامسة.

تم نسخ الرابط