عاجل

والد السباح الراحل يوسف عبدالمالك يفتح النار: هل رئيس اتحاد السباحة فوق القانون؟

والد السباح يوسف
والد السباح يوسف

وجّه محمد عبدالملك، والد السباح الراحل يوسف عبدالملك، تساؤلات حادة إلى رئيس الاتحاد المصري للسباحة، مطالبًا بتوضيح موقفه بعد صدور حكم قضائي بحقه، بحسب ما ذكره في منشور عبر حسابه على موقع فيس بوك.

وكتب محمد عبدالملك: «هل رئيس الاتحاد المصري للسباحة يضرب بأحكام القضاء المصري عرض الحائط؟
هل هو أعلى من القانون المصري؟».

وقال: «الحكم تم صدوره يوم 7-7-2026 بمعاقبة رئيس الاتحاد المصري للسباحة الحالي بغرامة 5000 جنيه في تهمة تعريض حياة 13 ألف طفل للخطر، ومن ضمنهم المجني عليه الطفل يوسف عبدالملك».

تابع: «ولكن نراه اليوم يشرف على بطولة الجمهورية للغطس لعمر البراعم، أين تطبيق المواد 21 و22، والمواد 93 و94 من قانون الرياضة لسنة 2017؟ أين وزارة الشباب والرياضة؟».
 


 وفي منشور فجر غضبا عارما على منصات التواصل الاجتماعي، وجهت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الراحل يوسف محمد عبد الملك، لاعب نادي الزهور الذي وافته المنية إثر واقعة إهمال أليمة، رسائل نارية وصادمة إلى وزير الشباب والرياضة مطالبة بتطبيق القانون الغائب -على حد وصفها-.


اتهامات خطيرة ومفاجأة عن "المطورين"


فجرت والدة البطل الراحل تساؤلا مرعبا وجهته للرأي العام وللوزير مباشرة، قائلة: "هل يعلم وزير الشباب والرياضة أن من يطور معه الرياضة في مصر الآن هو نفسه الشخص المحكوم عليه بحكم نهائي في قضية الإهمال وتعريض حياة 13800 طفل للخطر؟"، مؤكدة أن ابنها يوسف كان أحد ضحايا هذا الإهمال.


لماذا لم يُطبق القانون؟


واستنكرت فاتن إبراهيم في منشورها عبر "فيس بوك" مرور أسبوع كامل على صدور الحكم النهائي دون تحرك إداري، مشيرة إلى أن "قوة القانون تفرض إقالة جميع المتهمين من مناصبهم فوراً"، وتساءلت بحرقة: "لماذا لا جديد حتى الآن؟".


8 أشهر من الانتظار


وكشفت الأم المكلومة أن بيان النيابة العامة والحكم القضائي الصادر "يصرخان" بضرورة إدانة نادي الزهور إدارياً، مؤكدة أنها انتطرت لمدة 8 أشهر كاملة دون أن تتخذ وزارة الشباب والرياضة أي إجراء رادع ضد إدارة النادي، واصفة ما حدث لابنها بأنه "قتل بالإهمال على مرأى ومسمع من الوزارة".


رسالة أخيرة للوزير


واختتمت فاتن إبراهيم صرختها بكلمات أدمت قلوب المتابعين: "أنا مواطنة مصرية، ابني بطل رياضي كان خاضعاً لسلطة الوزارة وقُتل بالإهمال.. ابني فين؟ وحقه فين؟".

تم نسخ الرابط