عاجل

ترامب يميل لتوسيع العمليات في إيران ويدرس السيطرة على جزر قرب هرمز

حرب إيران
حرب إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك بعد أيام من تلقيه إحاطات من كبار مساعديه بشأن الخيارات العسكرية المتاحة.

وبحسب المسؤولين، تشمل الخيارات المطروحة تكثيف الغارات الجوية، إلى جانب إرسال قوات برية للاستيلاء على جزر إيرانية تقع قرب مضيق هرمز، في إطار تصعيد محتمل للعمليات العسكرية الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن ترامب ترأس، الثلاثاء، اجتماعًا ناقش خلاله إمكانية السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية.

ورغم بحث هذه الخيارات، أكد المسؤولون أن ترامب لا يزال مترددًا في الدفع بقوات برية للمشاركة في هجمات داخل إيران، وسط استمرار المداولات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مسار العمليات المقبلة.

ترامب: سنخصص 1.5 تريليون دولار للميزانية العسكرية وسنصنع أعظم حاملة طائرات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في التفاوض والتوصل إلى تسوية، مؤكدًا أن إدارته ستبحث إمكانية إنجاز ذلك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغوط العسكرية ستتواصل، مع توقعه أن "الإيرانيين سيُهزمون قريبًا جدًا".

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لتوسيع استثماراتها في قطاع الصناعات العسكرية، معلنًا عن خطة لضخ 1.1 تريليون دولار في هذا القطاع، مؤكدًا أنها ستوفر آلاف فرص العمل داخل الولايات المتحدة وتعزز القدرات الدفاعية الأمريكية.

كما أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستبدأ قريبًا في تصنيع "أعظم حاملة طائرات" بتكلفة تبلغ 19 مليار دولار، في إطار خطط تحديث وتطوير القوة البحرية الأمريكية.

وفي الشأن الإيراني، قال ترامب: "إيران تريد التفاوض، وسنرى ماذا سيحدث لاحقًا"، مضيفًا: "الإيرانيون يريدون تسوية، وسنرى إمكانية أن ننجز ذلك معهم."

وأكد ترامب أن واشنطن ستواصل التحرك لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنها ستواصل حماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.

ترامب: الإيرانيون يريدون تسوية.. وسنقضي عليهم مثل داعش

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إدارته سترى ما إذا كان بالإمكان إنجاز ذلك، لكنه رفض في الوقت نفسه تحديد أي مهلة زمنية لطهران، مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية لليوم الخامس على التوالي.

وخلال حديثه للصحفيين قبل مغادرته إلى كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي في كارلايل بولاية بنسلفانيا، سُئل ترامب عما إذا كان يمنح إيران مهلة قبل توسيع الهجمات، فأجاب: "أنا لا أحب تحديد المواعيد النهائية، لكنهم يعرفون ذلك إلى حد كبير. إنهم يعرفون القصة. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل لائق"، مضيفًا أن "الإيرانيين يريدون تسوية، وسنرى إمكانية إنجاز ذلك معهم".

قال ترامب إن إيران تواصلت معه طالبة عقد اجتماع، ولم يستبعد إمكانية تدمير الحرس الثوري الإيراني في حال فشل المفاوضات، ردا على سؤال في مقابلة حصرية مع إدوارد لورانس من قناة فوكس بيزنس عما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة "القضاء" على الحرس الثوري الإيراني كما فعلت مع داعش، أجاب ترامب: "نعم. هذا ممكن. سنرى ما سيحدث".

شدد ترامب: "تلقينا اتصالاً هاتفياً أثناء قدومي إلى هنا يفيد برغبتهم في الاجتماع. إنهم دائماً ما يرغبون في الاجتماع"، وأضاف إن أسلحة إيران وقاذفات الصواريخ وقدرات الطائرات بدون طيار وقدراتها التصنيعية قد انخفضت بنسبة 90% تقريبا، لكنه حذر من أن النظام لا يزال يشكل خطرا.

وأردف ترامب: "إنهم أناس لئيمون، لكنهم يريدون عقد صفقة. ولا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقرياً ليدرك ذلك عندما يرى ما يحدث لهم كل ليلة. واليوم، منحناهم فرصةً قصيرةً في وضح النهار أيضاً."

وتزامنت تصريحات ترامب مع تنفيذ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تُستخدم في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، في إطار اليوم الخامس المتواصل من العمليات العسكرية الأمريكية.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، لوّح ترامب بتوسيع نطاق الهجمات لتشمل البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، قائلًا إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة" خلال الليالي المقبلة.

ترامب: الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة لإيران

وأضاف: "في الأسبوع المقبل سيصبح الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لهم. سوف ندمر جميع محطات توليد الكهرباء الخاصة بهم، وسوف ندمر جميع جسورهم إذا لم يعودوا إلى الطاولة ويتفاوضوا".

وردا على سؤال بشأن مدة استمرار الضربات، قال ترامب: "ستستمر حتى أقول كفى".

وكان ترامب قد أطلق تهديدات مماثلة في أبريل الماضي، عندما حذر من استهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء الإيرانية للضغط على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وفي وقت لاحق من الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ غارات جوية جديدة في وضح النهار استمرت نحو 90 دقيقة، واستهدفت أنظمة الدفاع الساحلية، إلى جانب مرافق تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، الثلاثاء، تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، بالتزامن مع استئناف فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى منع طهران من تنفيذ هجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكد ترامب أن القوات الأمريكية ألحقت "أضرارًا جسيمة" بالقدرات العسكرية الإيرانية، معتبرًا أن إعادة بنائها قد تستغرق نحو 20 عامًا إذا توقفت العمليات في الوقت الراهن.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن أهداف واشنطن تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن "إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

تم نسخ الرابط