«لا نسعى للحرب».. قاليباف: مستعدون للقتال حتى آخر قطرة دم
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستظل مستعدة لخوضها إذا فُرضت عليها، مشددًا على ضرورة الجمع بين الجاهزية العسكرية والدبلوماسية والتفاوض لحماية المصالح الوطنية.
وقال قاليباف إن إيران "لم تستقبل الحرب يومًا ولن تفعل، لكن يجب أن نكون مستعدين للقتال دائمًا وأن نقف حتى آخر قطرة من دمائنا للحفاظ على أمننا ومصالحنا الوطنية"، مضيفًا أن "أدوات الدبلوماسية والتفاوض يجب أن تُستخدم أيضًا لتحقيق المصالح الوطنية وترسيخها".
قاليباف: لا نسعى للحرب لكننا مستعدون للقتال حتى آخر قطرة دم
وأكد أن النقاشات داخل إيران بشأن الحرب أو التفاوض ينبغي أن تُدار من منظور الأمن القومي والمصالح الوطنية، بعيدًا عن الاعتبارات الفئوية أو السياسية.
واعتبر قاليباف أن بلاده تخوض "حربًا جوهرية ووجودية مع الولايات المتحدة"، متهمًا واشنطن بالسعي إلى إسقاط النظام الإيراني وتقسيم البلاد، ومؤكدًا أن هذه الاستراتيجية لم تتغير.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل، كلما سنحت لها الفرصة، محاولة توجيه ضربات إلى إيران لتحقيق مصالحها، سواء عبر الحرب أو التفاوض، مشددًا على أن الرد الإيراني يجب أن يكون عبر تعزيز القدرات الذاتية وزيادة قوة البلاد.
وأشار إلى أن "صمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة" خلال الحرب التي استمرت أربعين يومًا أدى إلى إحباط أهداف الخصوم ودفعهم إلى طلب وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات، معتبرًا أن ذلك لم يغيّر الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران.
واختتم قاليباف بالتأكيد على أن إيران لا ترفض الدبلوماسية، لكنها ترى أن التفاوض يجب أن يكون وسيلة لترسيخ المصالح الوطنية، بالتوازي مع الحفاظ على الجاهزية العسكرية والاستعداد للدفاع عن البلاد.



