فضيحة مدوية.. فيديوهات خادشة تطيح بمجندة في الجيش الإسرائيلي
أقدم الجيش الإسرائيلي على نقل المجندة شيرا براون من منصبها في فرع الاتصالات الدولية التابع لمكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بعد الجدل الواسع الذي أثارته مشاركتها في بثوث مباشرة مع صانع المحتوى الأمريكي برايدن إريك بيترز، المعروف باسم "كلافيكولار"، والذي وثق لقاءاته معها خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل.
وبحسب ما أورده موقع "ماكو" الإسرائيلي، فإن براون لم تعد تشغل أي دور في إدارة حسابات الجيش على منصات التواصل الاجتماعي، وتم نقلها للعمل طاهية داخل وحدتها العسكرية، في وقت لا يزال فيه التحقيق الداخلي مستمرًا لتحديد الإجراءات التأديبية النهائية بحقها.
فيديوهات خادشة تطيح بمديرة حساب الجيش الإسرائيلي على تيك توك
وجاءت الخطوة بعد أيام من انتشار مقاطع فيديو ظهر فيها بيترز برفقة براون، التي كانت مسؤولة عن حساب الجيش الإسرائيلي الرسمي على تطبيق "تيك توك"، حيث طلب منها خلال أحد البثوث المباشرة الوصول إلى الحساب الرسمي للجيش، لترد عليه مازحة: "سيزجون بي في السجن".
كما نشر بيترز مقاطع أخرى جمعته ببراون في أجواء أثارت جدلًا واسعًا، من بينها تسجيل ظهر فيه وهو يحملها أثناء وجودهما في حالة وُصفت بأنها غير لائقة، إضافة إلى حديث داخل سيارة أكد فيه أن المجندة تمتلك صلاحية الوصول إلى الحسابات الرسمية للجيش الإسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ أظهرت بثوث أخرى محاولات متكررة من بيترز لتقبيل براون، كما كرر أمام متابعيه عبارات ذات طابع شخصي، بينما واصلت الظهور معه في اليوم التالي، بل ونشرت عبر حسابها على "إنستجرام" مقطع فيديو تعلمه فيه أحد تمارين اليوغا البهلوانية، وهو الفيديو الذي حصد نحو نصف مليون مشاهدة.
وفي أعقاب الضجة الإعلامية، تعرضت براون لحملة واسعة من الانتقادات والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت في منشور على حسابها في "إنستجرام" إنها تلقت مئات الرسائل التي تضمنت تهديدات بالقتل وعبارات مسيئة، من بينها رسائل تمنت تعرضها للقتل، مؤكدة أن ما تتعرض له تجاوز حدود الانتقاد.
وأضافت براون في تصريح لموقع TMI الإسرائيلي: "بغض النظر عن موقفكم من الحادثة، أتلقى مئات التهديدات، بما في ذلك دعوات لقتل امرأة يهودية. هذا ليس دفاعًا عن بنات إسرائيل".
وعقب تصاعد التهديدات، أغلقت براون حسابها العام على "إنستجرام"، وحولته إلى حساب خاص، كما حذفت جميع مقاطع الفيديو والمنشورات السابقة، بينما لا يزال حسابها على "تيك توك" نشطًا.

وفي تطور آخر، قالت المؤثرة الإسرائيلية شيرا كلاين، التي ظهرت أيضًا في أحد بثوث بيترز، إنها اكتشفت لاحقًا أنه "معادٍ للسامية"، موضحة أنها تلقت دعوة للمشاركة في البث من مؤثرين مؤيدين لإسرائيل بهدف "إظهار إسرائيل الحقيقية للعالم"، قبل أن تتغير قناعتها بعد متابعة محتوى بيترز.
وأثارت القضية ردود فعل غاضبة داخل إسرائيل، حيث دعا عضو الكنيست السابق أورين حزان إلى فصل براون من الجيش، وكتب عبر حسابه: "من الواضح أنه يجب فصلها من الجيش الإسرائيلي اليوم".
كما وصف الناجي من الأسر روم بريسلافسكي تصرفها بأنه "عار على إسرائيل"، بينما رأى مستخدمون على مواقع التواصل أنها وقعت ضحية استغلال من قبل صانع المحتوى الأمريكي للسخرية من إسرائيل ومؤسساتها.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المجندة "تصرفت دون تنسيق مع قادتها، وأن سلوكها لا يتماشى مع ما هو متوقع من جنود الجيش"، مشيرًا إلى أن التحقيق لا يزال مستمرًا، وأن الإجراءات التأديبية النهائية ستُحدد فور الانتهاء منه.
وبحسب المعلومات التي نشرها موقع "ماكو"، فإن براون أُبعدت بالفعل عن إدارة حسابات الجيش على منصات التواصل الاجتماعي، ونُقلت إلى وظيفة أخرى حتى انتهاء خدمتها العسكرية، التي لم يتبق عليها سوى فترة قصيرة قبل تسريحها.



