عاجل

قبل امتحان الأحياء والإحصاء.. خبير تربوي يوجه رسالة حاسمة لطلاب الثانوية

تامر شوقي
تامر شوقي

مع اقتراب إسدال الستار على ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026، وجّه الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، رسالة تحفيزية إلى الطلاب المقرر لهم أداء امتحاني الأحياء والإحصاء، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال قائمة لتحسين المجموع بشكل كبير، وأن الاستسلام للإحباط أو الانشغال بما يثار حول الغش قد يحرم الطالب من تحقيق هدفه.

وأكد شوقي أن امتحاني الغد يمثلان فرصة حقيقية لتعويض أي درجات فقدها الطالب خلال الامتحانات السابقة، موضحًا أن كل مادة من المادتين تبلغ درجتها 60 درجة، بما يعادل نحو 19% من المجموع الكلي للثانوية العامة، وهو ما يجعل تأثيرهما كبيرًا في النتيجة النهائية.

وقال الخبير التربوي إن الطالب الذي يشعر بالإحباط بسبب أدائه في بعض المواد السابقة عليه أن يعيد حساباته، لأن الحصول على الدرجة النهائية في امتحاني الأحياء والإحصاء قد يحدث فارقًا كبيرًا في مجموعه النهائي، لافتًا إلى أن مجموع الطالب قد يرتفع – على سبيل المثال – من 80% إلى نحو 99%، أو من 75% إلى 94%، إذا نجح في تحقيق أعلى الدرجات الممكنة.

وأضاف شوقي أن المطلوب من الطلاب خلال الساعات الأخيرة قبل الامتحان هو التركيز الكامل في المراجعة وعدم تشتيت الذهن بالتفكير في النتائج أو المقارنات مع الآخرين، مؤكدًا أن كل درجة لها قيمة كبيرة، وقد تكون سببًا في الالتحاق بالكلية التي يحلم بها الطالب.

التركيز على الجهد وليس الغش

وفي رسالته، دعا الدكتور تامر شوقي الطلاب إلى عدم الانشغال بما يتردد عن حالات الغش أو محاولات بعض الطلاب الحصول على درجات بطرق غير مشروعة، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يأتي نتيجة الاجتهاد والعمل طوال العام.

وأوضح أن العدالة في النهاية تتحقق، وأن كل طالب سيحصد ثمرة مجهوده، مشددًا على أن التفكير في الغشاشين لن يفيد الطالب، بل سيؤثر سلبًا على تركيزه واستعداده للامتحان.

تحذير من الاستهانة بآخر امتحان

كما حذر الخبير التربوي من الاستهانة بامتحان الغد باعتباره آخر أيام الامتحانات وقرب بدء الإجازة الصيفية، موضحًا أن بعض الطلاب يفقدون تركيزهم في الامتحان الأخير اعتقادًا بأن المشوار انتهى، وهو ما قد يكلفهم درجات ثمينة.

وأشار إلى أنه لا يوجد فرق بين أول امتحان وآخر امتحان في الثانوية العامة، فجميع المواد تدخل في حساب المجموع، وقد يكون الامتحان الأخير هو الأكثر تأثيرًا في تحديد مستقبل الطالب.

كل درجة تصنع الفارق

وشدد شوقي على أن فقدان درجة واحدة فقط قد يغيّر ترتيب الطالب أو فرصه في الالتحاق بإحدى الكليات التي تتطلب مجاميع مرتفعة، لذلك يجب التعامل مع كل سؤال وكل درجة بمنتهى الجدية والتركيز.

واختتم رسالته بدعوة الطلاب إلى الثقة بالله، وبذل أقصى ما لديهم داخل اللجنة، مؤكدًا أن الفرصة ما زالت قائمة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، وأن نهاية الامتحانات يجب أن تكون بنفس قوة البداية، لأن الإصرار حتى اللحظة الأخيرة هو الطريق الحقيقي للوصول إلى النجاح

تم نسخ الرابط