المهندس محمود طاهر: ارتباطي بالنادي الأهلي يعود إلى جذور عائلية
كشف المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، أن ارتباطه بالنادي الأهلي يعود إلى جذور عائلية تمتد إلى تأسيس القلعة الحمراء، موضحًا أن عمه الأكبر، أمين باشا سامي، كان أحد مؤسسي النادي الأهلي عام 1907 وعضوًا في أول لجنة تأسيسية، وهي معلومة لا يعرفها كثيرون.
وأوضح “طاهر”، خلال لقائه ببودكاست “رؤية أخرى”، عبر “بودكاست الشرق”، أن انتماء عائلته للأهلي توارثته الأجيال، مشيرًا إلى أن حبه للنادي بدأ منذ طفولته، عندما اصطحبه صديق والده، المهندس نصر إسماعيل، رئيس أحد المصانع الحربية، إلى مقر النادي الأهلي بالجزيرة عام 1958، وكان عمره آنذاك ست سنوات، حيث شاهد تدريبات الفريق والتقى اللاعبين، لتبدأ منذ ذلك اليوم رحلته مع النادي التي انتهت برئاسته.
وأشار طاهر إلى أن وصوله إلى رئاسة النادي لم يكن هدفًا مخططًا له، وإنما جاء وفق ظروف قادته لخوض الانتخابات، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه محظوظًا لأنه لم يخذل تاريخ عائلته أو النادي، وتمكن من تقديم إضافة خلال فترة رئاسته.
وأضاف أنه انضم إلى مجلس إدارة الأهلي لأول مرة عضوًا بالتعيين عام 1996، بعدما اختاره الكابتن صالح سليم، رئيس النادي الأسبق، ضمن الأعضاء المعينين، قبل أن يستمر في دورة عام 2000، كاشفًا أن علاقته بصالح سليم بدأت بعد موقف دعم مالي للنادي، عندما تعرض الأهلي لأزمة مالية أثناء التفاوض على ضم الثنائي ياسر ريان وأحمد فهمي من نادي المنصورة عامي 1987 و1988، موضحًا أن الكابتن صلاح حسني وعدلي القيعي توجها إليه وأبلغاه بحاجة النادي إلى سيولة مالية عاجلة لإتمام الصفقة قبل انتقال اللاعبين إلى نادٍ آخر.
وأوضح أنه تبرع في ذلك الوقت بمبلغ يقارب 200 ألف جنيه، وهو المبلغ الذي أُنجزت به صفقة اللاعبين، لافتًا إلى أن النادي الأهلي كان يواجه حينها أزمة في توفير هذا المبلغ.
وأكد محمود طاهر أن كرة القدم تغيرت بصورة كبيرة مقارنة بالماضي، موضحًا أن مفهوم الانتماء للأهلي كان مختلفًا، إذ كان اللاعب يتقاضى آنذاك ما بين 5 و7 آلاف جنيه، وكان يتمنى الانضمام إلى الأهلي مهما كان المقابل، حتى لو كان أفضل لاعب في مصر، بينما تغيرت المعادلة تمامًا مع الارتفاع الكبير في قيمة العقود خلال السنوات الأخيرة.



