بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر صفر لعام 1448
استطلعَت دار الإفتاءِ هلال شهرِ صفر لعام 1448 ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام 2026 ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
ثبوت رؤية هلال شهر صفر لعام 1448 هجريا
وقد تحقَّقَ لديها شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوتُ رؤية هلالِ شهر صفر لعامِ 1448 ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وعلى ذلك، أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الأربعاء الموافق الخامس عشر من شهر يوليو لعام 2026 ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ قدمت دار الإفتاء خالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، متمنية له دوام الصحة والعافية.
وقدمت خالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
ومن جهة أخرى، أوضحت دار الإفتاء أن عدم الاستماع للشائعات من أهم إجراءات التصَدي لنشرها، مؤكدة أن الشرع كما نهى عن نشر الشائعة فقد نهى عن سماعها.
التصدي للشائعات
وقالت عبر صفحتها على فيس بوك، من أهم إجراءات التَّصَدِّي لنشر الشائعات: عدم الاستماع إليها؛ لأن الشرع كما نهى عن نشر الشائعة فقد نهى عن سماعها.
واستشهدت دار الإفتاء، بقول الله تعالى في ذم هذا السلوك: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾ [المائدة: 41]، مضيفة، أي: عندهم قابلية للاستماع للكذب والافتراء.
وأكدت أن من أهم إجراءات التصدي لنشر الشائعات، أيضا، التثبت من الأخبار قبل بناء الأحكام أو التصورات عليها؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6].
مشاركة في نشر الفتن
وأوضحت أن الاستماع إلى أصحاب الشائعات أو ترديد أقوالهم يُعد مشاركة مباشرة في نشر الفتن داخل المجتمع، مشيرة إلى أن القرآن الكريم حذّر من خطورة هؤلاء الذين يسعون إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار، حيث قال تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خلال يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 47].
وأفادت أن المفسرين بيّنوا أن "سَمَّاعُونَ لَهُمْ" تعني أن من يُصغي لأهل الشر يُسهم في نشر الفتنة، وهو ما يستوجب الحذر والتثبت قبل تداول أي خبر أو معلومة، حفاظًا على وحدة الصف ومنعًا لتفشي الفوضى.
وشددت على أن مواجهة الشائعات مسؤولية جماعية، تبدأ بالوعي المجتمعي والتأكد من مصادر الأخبار، مؤكدة أن الإسلام ينهى عن الكذب والترويج لما يضر الناس ويزرع الشكوك بينهم، داعية المواطنين إلى تحري الصدق والاعتماد على المؤسسات الرسمية في الحصول على المعلومات الصحيحة.