انطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 234 من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح
أكد محمد محروس، موفد التليفزيون المصري من رفح، انطلاق قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» رقم 234، منذ صباح اليوم، عبر معبر رفح البري، في إطار المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين ودعم أهالي قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية.
الاحتياجات الأساسية
وأوضح، خلال رسالة على الهواء ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن القافلة تضم أعدادا كبيرة من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإيوائية، والسلال الغذائية، والمستلزمات الطبية، إلى جانب الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها أهالي القطاع في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وأضاف أن إدخال المساعدات يتم بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري، باعتباره الآلية المنظمة لاستقبال المساعدات من الجانب المصري، والهلال الأحمر الفلسطيني، لضمان وصولها إلى مستحقيها داخل قطاع غزة.
وأشار إلى أن القافلة تضم أيضا كميات من السولار والمشتقات البترولية اللازمة لتشغيل عدد من المنشآت الخدمية داخل القطاع، خاصة في ظل تضرر البنية التحتية والمنظومة الطبية جراء القصف، موضحا أن أكثر من 97% من البنية التحتية الطبية أصبحت خارج الخدمة.
استعدادات لاستقبال الجرحى الفلسطينيين
ولفت إلى أن الهلال الأحمر المصري كثف انتشاره في محيط معبر رفح، استعدادا لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن وزارة الصحة خصصت أكثر من 150 منشأة طبية وصحية في شمال سيناء والمحافظات المجاورة لتقديم العلاج للمصابين، مع نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات متخصصة خارج المحافظة عند الحاجة.
وأوضح أن الهلال الأحمر المصري يقدم للمصابين خدمات الرعاية الطبية والدعم النفسي واللوجستي، إضافة إلى برامج الروابط العائلية، وتسليم المتعافين «حقيبة العودة» قبل عودتهم إلى قطاع غزة.
مصر قدمت أكثر من 83% من المساعدات
وأكد محمد محروس أن الدولة المصرية تواصل دورها الإنساني في دعم الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن مصر قدمت أكثر من 83% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، بما يقارب مليون طن من المساعدات عبر معبر رفح.
وشدد على أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة، في مقدمتها رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم باعتبار القضية الفلسطينية جزءا من الأمن القومي المصري، مع استمرار الجهود المصرية لتخفيف معاناة المدنيين ودعم مسار التهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.



