محمد الباز يعرض مكالمة تكشف محاولات لتزوير تقارير ضد نوال الدجوي
قال الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن المشكلة في قضية الدكتورة نوال الدجوي تكمن في التقارير التي قُدمت ضدها، موضحًا أن عمرو الدجوي قال إنه لا توجد تقارير مزورة، لكن ما جرى يوضح طبيعة ما حدث
وعرض "الباز" خلال بث عبر صفحته على "فيسبوك" مكالمة صوتية بين شخصين، أحدهما يتحدث مع طبيبة لديها مركز طبي، ويطلب منها إعداد تقرير يفيد بأن منى الدجوي تتعاطى مواد مخدرة مثل الترامادول، وذلك بسبب إصابتها بالسرطان، بهدف إثبات أنها غير قادرة على إدارة عملها بشكل جيد.
وتساءل "الباز": "هل يستطيع عمرو الدجوي أن يوضح للرأي العام من هما الشخصان اللذان ظهرا في المكالمة، وما الذي كانا يتفقان عليه لإعداد تقرير ضد الدكتورة منى؟" مؤكدًا أن هذه التسجيلات تكشف محاولات لتشويه سمعتها والتأثير على مسار القضية.
وقال الباز إن القضية الكبرى المتعلقة بالدكتورة نوال الدجوي لم تعد مجرد شأن عائلي، بل أصبحت قضية عامة أمام القضاء والرأي العام، مشيرًا إلى أنه يعتمد في عرضه على مستندات وفيديوهات وتسجيلات مرتبطة بالقضية.
وأوضح "الباز" أن البداية كانت مع قضية الحجر التي رفعها عمرو الدجوي على جدته الدكتورة نوال الدجوي، حيث قال إنه صلى صلاة استخارة وبناءً عليها تقدم بالدعوى مطالبًا بالحجر عليها.
وأكد أن القضاء حكم في الدرجة الأولى برفض الدعوى، لكن عمرو استأنف القضية وهي الآن أمام محكمة الاستئناف بانتظار الحكم.


