عاجل

رحلة علاج انتهت بالرعاية المركزة.. قصة داعية شهير تثير الجدل في الحسين الجامعي

مستشفى الحسين
مستشفى الحسين

أثار الكاتب الصحفي فتحي أبو سليمان حالة من الجدل بعد نشره واقعة عبر حسابه على «فيسبوك» طالب فيها بفتح تحقيق بشأن الإجراءات التي اتُّبعت مع الداعية الدكتور عبدالله شلبي، رئيس شؤون المساجد بأوقاف القاهرة، خلال توجهه إلى مستشفى الحسين الجامعي لتلقي العلاج.

وقال أبو سليمان إن الدكتور عبدالله شلبي شعر بآلام مفاجئة خلال الليل، فتوجه برفقة ابنته إلى إحدى الصيدليات لقياس ضغط الدم، حيث نصحه الصيدلي بالتوجه فورًا إلى المستشفى.

وأوضح أن شلبي وصل أولًا إلى مستشفى المنيرة، وأُجريت له بعض الفحوصات، قبل أن يقرر الأطباء تحويله إلى مستشفى الحسين الجامعي، لاحتياجه إلى إجراء قسطرة بالقلب، وهي خدمة غير متوفرة في المستشفى الأول، بحسب روايته.

وأضاف أن زوجة شلبي وصلت إلى مستشفى الحسين الجامعي فجرًا، وبعد نحو ساعتين من إجراء تحاليل ورسم قلب، سمعت أحد الأطباء يتحدث هاتفيًا مع طبيب آخر بشأن نتائج الفحوصات، مشيرًا إلى أن مستوى إنزيمات القلب كان مرتفعًا، قبل أن يُطلب من المريض مغادرة المستشفى والعودة صباحًا لإجراء فحص "إيكو" على القلب.

وذكر أبو سليمان أنه استفسر عن سبب خروج المريض رغم ما سمعه بشأن ارتفاع الإنزيمات، مؤكدًا أن الطبيب أخبره بأن القرار جاء بناءً على توجيهات الطبيب المختص، وأن الحالة لا تستدعي القلق، رغم استمرار شكوى الدكتور عبدالله شلبي من الألم.

وأشار إلى أنه لاحظ، خلال وجوده بالمستشفى، عددًا من الحالات الحرجة، معتبراً أن وتيرة التعامل معها كانت بطيئة ولا تتناسب مع طبيعة الحالات، وذلك وفقًا لتقييمه الشخصي.

وتابع أن أسرة شلبي أعادته إلى المنزل، إلا أن حالته الصحية تدهورت بعد وقت قصير، ما استدعى نقله إلى مستشفى قصر العيني، حيث خضع لتقييم طبي جديد أشار إلى وجود اشتباه في جلطة بالقلب والحاجة إلى تدخل عاجل وإجراء فحوصات إضافية.

وأوضح أن شلبي نُقل بعد ذلك إلى مستشفى الدعاة التابعة لوزارة الأوقاف، حيث يخضع للرعاية الطبية والإجراءات العلاجية اللازمة، داعيًا الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل.

وفي ختام منشوره، طالب أبو سليمان بفتح تحقيق في الواقعة للوقوف على أسباب اتخاذ قرار خروج المريض، والتأكد من مدى توافق الإجراءات الطبية المتبعة مع الأصول المهنية.

كما ذكر أنه حاول التواصل هاتفيًا مع مدير مستشفى الحسين الجامعي، الدكتور أحمد عبدالجليل، وأرسل إليه رسالة عبر تطبيق "واتساب"، إلا أنه لم يتلقَّ ردًا، بحسب ما أورده في منشوره.

تم نسخ الرابط