تكليف الدكتور جابر طايع أمينا للشؤون الدينية والأوقاف بحزب العدل
كلف الدكتور أحمد دراج، الأمين العام لحزب العدل، الشيخ جابر طايع يوسف سلطان، بتولي أمانة الشؤون الدينية والأوقاف بحزب العدل، في إطار الاستعانة بالخبرات المتخصصة وتعزيز العمل داخل الملف الديني والأوقاف بالحزب.
ويأتي التكليف في إطار دعم الحزب لملف الشؤون الدينية والأوقاف، والاستفادة من الخبرات الدعوية والإدارية والأكاديمية للشيخ جابر طايع، بما يسهم في وضع رؤى ومقترحات متخصصة في القضايا المتعلقة بالخطاب الديني والعمل الدعوي وملف الأوقاف.
ويتمتع الشيخ جابر طايع بخبرة واسعة في العمل الدعوي والإداري، حيث بدأ العمل إمامًا وخطيبًا بأوقاف الأقصر عام 1990، وتدرج في عدد من المناصب الإدارية والقيادية، وصولًا إلى مدير عام أوقاف وسط القاهرة، ثم وكيلًا لوزارة الأوقاف في أسوان والجيزة والقاهرة.
وشغل الشيخ جابر طايع منصب وكيل أول وزارة الأوقاف ورئيس قطاع الشئون الدينية خلال الفترة من 2016 وحتى بلوغه سن المعاش في يوليو 2021، كما سبق له تولي منصب المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف المصرية.
وشارك خلال مسيرته في إعداد ومناقشة عدد من مشروعات القوانين، من بينها قانون هيئة الأوقاف، وصندوق الوقف الخيري، ودار الإفتاء، والأحوال الشخصية، إلى جانب عضويته في عدد من اللجان الوطنية والوزارية، من بينها لجنة مكافحة الفساد والإرهاب، ولجنة تنمية جنوب الوادي، ورئاسة لجنة التدخل السريع وإدارة الأزمات.
كما شارك في عدد من المهام والبعثات الرسمية، حيث شغل منصب نائب رئيس بعثة الحج المصرية عام 2011، ورئيس لجنة تنظيم الحج خلال عامي 2018 و2019، إلى جانب مشاركته محاضرًا في مؤتمرات وبعثات رسمية بعدد من الدول، من بينها الكويت والإمارات والسعودية وألمانيا وكندا وكازاخستان.
وعلى المستوى العلمي، حصل الشيخ جابر طايع على ليسانس أصول الدين من جامعة الأزهر عام 1989، ودبلوم الدراسات الإسلامية، وماجستير في الفقه، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى حول جهود وزارة الأوقاف في مواجهة الفكر المتطرف.
وله عدد من المؤلفات والأبحاث المتخصصة، من بينها كتابا «آفات اللسان» و«المياه»، إلى جانب رسالة الماجستير في أحاديث الرهن والحوالة والكفالة، وأبحاث حول تأثير حرب المعلومات على المجال الديني وتطوير الخطاب الديني.
ويؤكد حزب العدل أن تكليف الشيخ جابر طايع يستهدف تعزيز العمل المتخصص داخل أمانة الشؤون الدينية والأوقاف، والاستفادة من خبراته الممتدة في العمل الدعوي والإداري والأكاديمي، بما يدعم رؤية الحزب في تطوير العمل الديني وتعزيز دوره في القضايا المجتمعية ذات الصلة.