عاجل

مساعد وزير الداخلية الأسبق: طبيب روض الفرج صور السيدات وابتزهن وانتهى بالإعدام

اللواء رأفت الشرقاوي
اللواء رأفت الشرقاوي

كشف اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق، كواليس عدد من أخطر القضايا الجنائية التي شهدها المجتمع المصري، مؤكدا أن الجريمة لا تحقق أي مكسب، بل تنتهي دائما بعقاب القانون، وذلك خلال استضافته في حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة.

خطورة الوقوع في الجريمة

وأوضح الشرقاوي أن الحلقة جاءت في إطار توعية المواطنين بخطورة الوقوع في الجريمة، وأهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية وفرت وسائل حديثة لتلقي البلاغات والمعلومات التي تساعد في كشف الجرائم.

اتخاذ الإجراءات القانونية

وأشار إلى أن الوزارة تستقبل أي مقاطع فيديو أو مواد مصورة تكشف عن وقوع جرائم، موضحا أن الجهات المختصة تتولى فحصها والتحقق منها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدا أن نشر هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي ليس هو الحل الأمثل.

وقال: «وزارة الداخلية تستقبل أي فيديوهات تكشف عن أي جريمة، وهي تتحقق من الواقعة وتعرف ماذا تفعل، وأنا لا أحب نشر هذه الفيديوهات على السوشيال ميديا، والأولى التواصل مع الداخلية».

قضية طبيب روض الفرج

وتطرق مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى قضية طالب بإحدى كليات الطب في جامعة خاصة، موضحا أنه تمكن من الوصول إلى أرقام عدد من الطالبات، وبدأ في التواصل معهن وابتزازهن قبل أن تتقدم الفتيات ببلاغات إلى الجهات الأمنية، التي تعاملت مع الواقعة وفقًا للإجراءات القانونية.

كما استعرض واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام، وهي قضية طبيب روض الفرج، مشيرا إلى أن المتهم كان يجري عمليات غير قانونية، ويستغل الضحايا في ارتكاب جرائم أخرى.

وقال الشرقاوي إن الطبيب «كان يقوم بإجراء عمليات غير قانونية، وكان يقوم بإجهاض السيدات ويصورهن، ثم يطلب منفعة جسدية، وإذا لم توافق السيدة كان يهددها بفضحها من خلال الفيديوهات التي صورها».

بلاغ ضد الطبيب

وأضاف أن إحدى السيدات قررت اللجوء إلى وزارة الداخلية وتحرير بلاغ ضد الطبيب، وهو ما أدى إلى كشف تفاصيل القضية، وإلقاء القبض عليه، ومحاكمته، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام.

كما كشف عن واقعة إنسانية مأساوية أخرى، بطلها أب انفصل عن زوجته، وقرر الانتقام منها بحرمانها من رؤية طفلتهما.

وأوضح أن الأب قام باحتجاز ابنته الصغيرة داخل غرفة مهجورة لمدة ثلاث سنوات، وربطها بالسلاسل، لمنعها من الذهاب إلى والدتها، إلى أن سمع أحد الشباب صوت الطفلة، وتمكن من اكتشاف مكانها، حيث كانت في حالة صحية ونفسية متدهورة للغاية، لتتدخل الأجهزة الأمنية وتلقي القبض على الأب.

وأشار إلى أن الأب برر جريمته خلال التحقيقات بقوله إنه قيد طفلته حتى لا تذهب إلى والدتها، مؤكدًا أن مثل هذه الوقائع تعكس خطورة الخلافات الأسرية عندما تتحول إلى جرائم يدفع الأبناء ثمنها.

واختتم اللواء رأفت الشرقاوي حديثه برسالة إلى الأسر المصرية، شدد خلالها على ضرورة الحفاظ على مصلحة الأطفال حتى في حالات الانفصال، مؤكدًا أن احترام العلاقة بين الأب والأم ينعكس بصورة مباشرة على الأبناء، وأن اللجوء إلى القانون هو الطريق الصحيح لحل أي نزاع، بعيدًا عن الانتقام أو ارتكاب أفعال تضر بالأطفال أو بالمجتمع.

تم نسخ الرابط