عاجل

استشاري تغذية تفجر مفاجأة: الديتوكس لا ينقص الوزن ويؤدي لنتائج عكسية

الوزن الزائد
الوزن الزائد

فجرت الدكتورة شريفة أبو الفتوح استشاري التغذية العلاجية، مفاجأة هامة حيث حذرت من الاعتماد على أنظمة الديتوكس بهدف إنقاص الوزن، مؤكدة أن الاعتقاد السائد بقدرته على التخسيس يعد من أكثر المفاهيم انتشارا بالرغم من أنها خاطئة للغاية، وأنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

الديتوكس ليس وسيلة سريعة لفقدان الوزن

وأوضحت شريفة أبو الفتوح، خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع عبر شاشة قناة دي إم سي، أن الكثيرين يلجأوا إلى الديتوكس باعتباره وسيلة سريعة لفقدان الوزن، رغم أن الهدف الحقيقي منه يختلف عن مفهوم التخسيس الذي يتداوله البعض.

ولفتت استشاري التغذية العلاجية إلى وجود أكثر من نوع من أنظمة الديتوكس، منها الديتوكس المعتمد على شرب المياه أو الفاكهة أو الخضروات أو البروتين لافتة إلى أن اختيار أي من هذه الأنظمة بغرض فقدان الوزن يمثل سلوك غذائي غير صحي.

كما أكدت شريفة أبو الفتوح أن الاعتماد على هذه الأنظمة لفترات محددة دون اتباع نظام غذائي متوازن لا يحقق خسارة حقيقية ومستدامة للوزن.

وشددت شريفة على أن استخدام الديتوكس كوسيلة للتخسيس قد يؤدي إلى زيادة الوزن بعد الانتهاء منه، موضحة أن حرمان الجسم من احتياجاته الغذائية ودخوله في حالة من الجوع يدفعه إلى تعويض ما فقده بمجرد العودة إلى النظام الغذائي المعتاد، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اكتساب وزن أكبر من السابق.

وأضافت شريفة أبو الفتوح أن الحل الأمثل لإنقاص الوزن يعتمد على اتباع نظام غذائي متوازن ومستدام، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، بعيدا عن الأنظمة الغذائية القاسية أو السريعة التي قد تضر بصحة الجسم.

وفي هذا الصدد، تعتبر أزمة زيادة الوزن من الازمات المرهقة لكل سيدة بعد سن الخمسين، والتي دائمًا ما تثير حيرة النساء وتتطلب مجهود كبير لإنقاصها، ولكن السر يكمن في عجز السعرات الحرارية، والذي يمكن أن يعيد جسمك لرشاقته المعتادة مرة أخرى.

كشفت مجلة “أولا” الإسبانية، أنه يعد التمثيل الغذائي هو الخلفية المحركة لكل ما يحدث بعد الخمسين، الأمر لا يعني أنه يتوقف فجأة، بل يصبح أكثر كفاءة في "التخزين" وأقل كفاءة في "الحرق"، مما يغير قواعد اللعبة تماماً، هو ليس أبطأ، بل يصبح أكثر هشاشة وعرضة لفقدان العضلات وتكديس الدهون.

ما الدور الذي يلعبه التمثيل الغذائي (الأيض) في هذه المرحلة؟

وأوضح بالدكتور فيسنتي دي لا فارغا سالتو، المدير الطبي لمركز (CAMDE)، الطبيب المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي، وعضو في مجموعة "توب دوكتورز"، بما أن الأيض الأساسي (ما يحرقه الجسم في وضع الراحة) يعتمد أساساً على الكتلة العضلية، فإن خسارة العضلات بفعل "الساركوبينيا" تعني استهلاكاً أقل للطاقة.

تم نسخ الرابط