عاجل

خبير: المرحلة الثانية من لمحطة الضبعة تنعكس بالإيجاب على مشروعات أخرى

 آصف ملحم
آصف ملحم

أكد الدكتور آصف ملحم مدير مركز JSM للأبحاث، أن تركيب وعاء مفاعل الوحدة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية، تعد خطوة هامة للغاية في مجال الطاقة، فضلا عن إنها تعد أول محطة من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأكد آصف ملحم، خلال مداخلة هاتفية له عبر نشرة شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، مع الإعلامي يوسف عابدين، أن هذه المحطة ستشجع على المزيد من التعاون بين مصر وروسيا وأيضا روسيا وبعض الدول العربية والإفريقية في مجال الطاقة النووية.

كما أشار مدير مركز JSM للأبحاث، إلى أن هذا التعاون يعكس طبيعة العلاقات الروسية المصرية القديمة، فضلا عن أن الجانب الروسي دائما ما يرحب بأي دور مصري حتى على المستوى السياسي، مضيفا أن جميع مكونات هذا المفاعل تم تصنيعها بتكنولوجيا جديدة ما يزيد من جودة مفاعل الوحدة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية.

ولفت  الدكتور آصف ملحم إلى ان هذا المشروع سينعكس بالإيجاب على مشروعات أخرى ذات أهمية علمية واقتصادية كبيرة، فضلا عن توليد كم من كهرباء وأيضا توفير فرص عمل للشباب.

وفي هذا الصدد، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، فعاليات حفل تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية بمدينة الضبعة.

وفي وقت سابق، أفاد قطاع الهندسة الميكانيكية بشركة روساتوم الروسية،  ببدء تصنيع وعاء المفاعل النووي للوحدة الرابعة الجاري إنشاؤها بمشاركة روسيا في محطة الضبعة النووية في مصر.  

من جانبه أكد الدكتور أمجد الوكيل، عضو مجلس إدارة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات المحطات النووية، أن بدء أعمال تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة يمثل إحدى أهم المحطات التنفيذية في مشروع مصر النووي السلمي، ويعكس التقدم المستمر في تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي والجدول الزمني المعتمد.

وقال الوكيل، في تصريح خاص، إن عملية تركيب وعاء الضغط تعد من أكثر العمليات الهندسية دقة داخل مبنى المفاعل، لما يمثله الوعاء من القلب الرئيسي الذي يحتوي قلب المفاعل النووي وتتم داخله عملية التفاعل النووي، مشيرًا إلى أن نجاح تنفيذ هذه المرحلة يؤكد جاهزية فرق العمل المصرية والروسية وقدرتها على إنجاز المراحل الرئيسية للمشروع بكفاءة عالية.

تم نسخ الرابط