جريمة تهز الأردن.. تفاصيل صادمة في مقتل فتى والسلطات تواصل التحقيق
أثارت جريمة مقتل فتى في منطقة الموقر شرقي العاصمة الأردنية عمّان حالة واسعة من الحزن والغضب، بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل صادمة للواقعة، وسط تفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبات بسرعة الكشف عن ملابسات الجريمة ودوافعها.
تفاصيل الواقعة.. استدراج إلى منزل مهجور
بحسب رواية أحد أقارب الضحية، كان الفتى برفقة شقيقه في طريقهما إلى متجر قريب لشراء المياه، قبل أن يتعرضا لاعتداء من حدث يبلغ من العمر 17 عامًا.
وأوضح أن المشتبه به استدرج الضحية إلى منزل مهجور في المنطقة، حيث أقدم على خنقه باستخدام أداة ربط يُعتقد أنها حبل أو سلك، ما أدى إلى وفاته في مكان الحادث، وذلك وفقًا لما ورد في إفادته وما أظهره تقرير الطب الشرعي.
الطب الشرعي يكشف آثار اعتداء عنيف
أظهر تقرير الطب الشرعي وجود آثار خنق واضحة حول رقبة الضحية، إلى جانب كدمات وإصابات في مناطق متفرقة من جسده، وهو ما يشير إلى تعرضه لاعتداء عنيف قبل وفاته.
وتعد نتائج التقرير من أبرز الأدلة التي تستند إليها التحقيقات الجارية، في وقت تعمل فيه الجهات المختصة على استكمال جمع الأدلة وتحديد جميع ملابسات القضية.
لا خلافات سابقة مع المشتبه به
وأكد قريب الضحية أن الأسرة انتقلت للإقامة في منطقة الموقر قبل أقل من شهر، مشيرًا إلى عدم وجود أي معرفة أو خلافات سابقة بين الفتى والمشتبه به.
وأضاف أن غياب أي علاقة سابقة بين الطرفين يجعل الدافع وراء الجريمة غير واضح حتى الآن، وهو ما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق بشأنه.
القبض على المشتبه به واعترافه بالجريمة
من جانبه، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية، في بيان سابق، أن بلاغًا ورد إلى الأجهزة الأمنية يفيد بالعثور على جثة حدث من جنسية عربية داخل لواء الموقر.
وأوضح البيان أن الكشف الأولي أظهر وجود آثار عنف على جسد الضحية، فيما بينت التحقيقات الأولية أن سبب الوفاة يعود إلى الخنق.
وأضاف أن فرق التحقيق تمكنت من تحديد هوية مشتبه به يبلغ من العمر 17 عامًا وإلقاء القبض عليه، مشيرًا إلى أنه اعترف خلال التحقيقات بخنق المجني عليه بعد مشاهدته في محيط منزله، بينما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وكشف الدافع وراء الجريمة.