عاجل

البحوث الفلكية تختتم فعاليات مهرجان نرياج الفلكي السنوي| تفاصيل

جانب من  فعاليات
جانب من فعاليات مهرجان نرياج الفلكي

اختتم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)  فعاليات مهرجان نرياج الفلكي السنوي، الذي استمر على مدار أربع أسابيع من الإلهام العلمي والمعرفي، مقدماً رحلة استثنائية لتبسيط علوم الفضاء وتأهيل "براعم المستقبل" لخوض غمار الاكتشافات العلمية.

مهرجان نرياج الفلكي

وانطلق المهرجان برعاية كريمة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وبإشراف مباشر من المعهد برئاسة الدكتور باسم نبوي، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء برئاسة الدكتور الباز أبو المجد.

وأشرف على هذا الحدث النوعي الدكتورة سمية سعد، التي أكدت في تصريحاتها أن المهرجان يمثل امتداداً لنجاحات "مركز تعليم الفلك"  بمصر OAE-Egypt    الذى يستضيفه المعهد  منذ 2022 ويحظى بثقة دولية مكنته من تجديد فترته حتى عام 2027، ويعمل بإشراف مباشر من مكاتب الإتحاد الدولى الفلكى للتعليم والتوعية.

وقد استقبل المعهد مايزيد عن 700 طفل وقد نجح المهرجان في تحويل بعض المفاهيم الفلكية المعقدة إلى ورش عمل ممتعة وتفاعلية جذبت الأطفال من سن 6 إلى 15 عاماً، لغرس شغف البحث العلمي في نفوسهم.

وشهد المهرجان حزمة من الورش التطبيقية التي نقلت المشاركين إلى قلب الكون، حيث تضمنت الفعاليات ورش عمل  للتعرف على  النظام الشمسى  وكواكب المجموعة الشمسية  وأطوار القمر  والكوكبات النجمية ومعرفة أهميتها للإستدلال عن الإتجاهات  والمواسم الى جانب معرفة الكثير عن ابعاد النجوم  وأحجامها وألوانها  وتطورها. وتصميم نموذج ثلاثي الأبعاد للكوكبات النجمية.

وقام المدربين من الباحثين بقسم الفلك  وقسم بحوث الشمس والفضاء بتقديم تدريبات عملية على استخدام المزاول الشمسية.والتلسكوبات الفلكية  وزيارة التلسكوب الشمسى والذى  أتاح للأطفال رصد البقع الشمسية مباشرة، هذا  بالإضافة إلى جولة تاريخية في المتحف التاريخى بالمعهد  للتعرف على تاريخ الفلك فى مصر من خلال مجموعة من النماذج والأجهزة الفلكية التاريخية، كما تم عرض افلام علمية لمحاكاه هبوط المركبات الروبوتية على سطح القمر ورحلات استكشاف كوكب المريخ.

ومن جانبها اكدت الدكتورة سمية سعد على أن هذا المهرجان ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل هو وسيلة فعالة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs) من خلال تعزيز مبادئ المساواة والتنوع والشمول المجتمعي،

ويأتي ختام المهرجان ليؤكد دور المعهد الريادي في توطين علوم الفلك والفضاء في مصر وجعل علوم الفلك والفضاء لغة عالمية متاحة للجميع، وأداة تمكين معرفي تبني عقول أجيال قادرة على بناء المستقبل.


 

تم نسخ الرابط