عاجل

إيران تكشف لأول مرة عن المجمع الذي اغتيل فيه علي خامنئي (فيديو)

صورة من المجمع الذي
صورة من المجمع الذي اغتيل فيه خامنئي

نشرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، لقطات للمرة الأولى من المجمع الذي كان يقيم فيه المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران، بعد الدمار الذي لحق به جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفته في فبراير الماضي، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية إسرائيلية وإيرانية.

وأظهر الفيديو، الذي جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وبثه التلفزيون الإيراني، آثار الدمار في مبنى "حسينية الإمام الخميني" في طهران، وهو المجمع الذي كان خامنئي يقيم فيه عند تعرضه للهجوم في 28 فبراير الماضي، في بداية العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.

وتُظهر اللقطات أجزاء مدمرة من المبنى، بينها عوارض فولاذية ملتوية وأكوام من الخرسانة والركام، فيما أشار تعليق مرفق بالفيديو إلى إطلاق اسم "الحسينية الشهيدة العامة" على الموقع، في خطوة بدت مرتبطة بإضفاء طابع رمزي على المكان بعد مقتل خامنئي.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، فإن هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها الإعلام الإيراني مشاهد من الأضرار التي لحقت بالمجمع الذي قتل فيه خامنئي في بداية العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير هاري".

وجاء نشر هذه اللقطات بعد يوم من مراسم دفن خامنئي في العراق، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، بعد جنازة شارك فيها حشد كبير من الإيرانيين. وذكرت تقارير أن مراسم التشييع شهدت هتافات ضد الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشارك في مراسم الجنازة، وفقا للتقارير، وفد من حركة حماس وآخر من الحوثيين في اليمن، إلى جانب أبناء خامنئي الثلاثة، في أول ظهور علني لهم منذ مقتله. 

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن معلومات وصلت إلى الوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة تشير إلى أن مجتبى خامنئي يتولى حاليا دورا مركزيا في صنع القرار داخل إيران، ويدير الملفات من مكان غير معلن، ويصدر التعليمات بصفته الشخصية الأكثر تأثيراً في النظام بعد مقتل والده.

وأضافت القناة أن مجتبى خامنئي كان من بين الشخصيات التي حسمت موقف إيران من قبول وقف إطلاق النار في الآونة الأخيرة، في حين لم يظهر علناً حتى الآن، كما نقلت تقارير غير مؤكدة تفسيرات مختلفة لغيابه عن المشهد العام.

إيران منعت مجتبى خامنئي من حضور جنازة والده

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، أن مجتبى خامنئي أبدى رغبته في حضور مراسم دفن والده وإمامة الصلاة عليه، لكن مسؤولين أمنيين عارضوا ذلك خشية تعرضه لمحاولة اغتيال أو رصد مكان وجوده.

وأقيمت مراسم التشييع في مسجد "المصلى الكبير" الذي يحمل اسم آية الله الخميني، بحضور عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، إلى جانب وفود أجنبية من دول عدة، من بينها روسيا والصين وباكستان وقطر والعراق.

وكان علي خامنئي يتولى منصب المرشد الأعلى لإيران منذ عام 1989. 

وبحسب الرواية الواردة في التقارير، فإن الغارة التي استهدفت المجمع الذي كان يقيم فيه أسفرت أيضاً عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم رئيس الأركان عبد الرحيم موسوي ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، إضافة إلى مسؤولين آخرين.

ونقلت وسائل إعلام شهادات لمواطنين حضروا إلى موقع المراسم، عبروا فيها عن صدمتهم من مقتل خامنئي. وقالت حنانة موسوي، البالغة من العمر 27 عاما، إنها لم تتوقع أن تشهد هذا اليوم، فيما قال علي كاظمي، الذي قدم من تبريز، إن مشاركته في الجنازة جاءت للتعبير عن الالتزام بالدفاع عن البلاد والدين.

تم نسخ الرابط