كيف نعالج هوس الأطفال بلاعبين كرة القدم؟.. استشاري تربوي يقدم الحل النهائي
حذر الدكتور محمد فؤاد الاستشاري النفسي والتربوي، من هوس الأطفال بلاعبين كرة القدم، مؤكدا أن هذا غير صحي بالنسبة للأطفال ويجب التعامل معه بشكل طبي صحيح، لتفادي التعلق المرضي.
التوسط الفكري في التعامل مع الأطفال هام للغاية
وأوضح الدكتور محمد فؤاد، خلال استضافته في برنامج «صباحك مصري» المذاع عبر شاشة إم بي سي مصر، أن التوسط في التفكير في التعامل مع الأطفال هام للغاية، لافتا إلى أن هذا الحب الذي يحبه الطفل للاعب الكرة قد يجعله يتعامل معه كقدوة، لكن بالشكل الذي يحافظ على شخصية الطفل.
تفكير الطفل مطلق وليس نسبي
وأشار إلى أن نمط التفكير عند الأطفال هو نمط تفكير مطلق، مضيفا: «هو مش عنده تفكير نسبي هو التفكير عنده طول الوقت مطلق، يعني لو حب محمد صلاح مثلا هو هياخده قدوة في كل شيئ.. وده غلط لأنه لازم يتعلم ياخد نجاحات الشخص فقط قدوة لكن مش كل حاجة فيه قدوة».
التوأم شخصيان والتعامل معهم على أنهم شخص واحد خطأ كبير
وتابع الاستشاري النفسي والتربوي: «حتى إحنا طول الوقت بننصح أولياء الأمور اللي عندهم توأم إنهم ميتعاملوش مع التوأم بنفس الشكل ونفس كل حاجة علشان كل طفل فيهم ليه شخصيته»، لافتا إلى أهمية الحديث مع الطفل التأكيد على أن لاعب كرة القدم يمكن أن يكون قدوة في نجاحاته وليس في كل شيئ لأن لكل شخص شخصيته وتصرفاته المختلفة تماما عن الأخر.
لكل طفل قدرات وميول واستعدادات متفاوتة
وأكد الدكتور محمد فؤاد الاستشاري النفسي والتربوي، أن علم النفس يرى أن لكل طفل قدرات وميول واستعدادات، لذا فمن الخطأ أن يتم التعامل مع التوأم على أنهم شخص واحد، كما أن تعلق الطفل بشخصية عامة ومشهورة قد يتماشى مع ميوله في أن يصبح مثلها، لكنه قد لا يتماشى مع قدراته، لذا فالتعلق لا يجب أن يطمس شخصية الطفل لأنها النحرك الأساسي له في مستقبله.
تطور كبير في التشخيص وارتفاع الوعي المجتمعي بطبيعة الأمراض النفسية
وفي سياق أخر، قال الدكتور جمال فرويزة استشاري الطب النفسي، إن الأرقام المتداولة حول انتشار الاضطرابات النفسية عالميا لا تعكس بالضرورة زيادة حقيقية في معدلات المرض بقدر ما تعكس تطور كبير في التشخيص وارتفاع الوعي المجتمعي بطبيعة الأمراض النفسية وطرق علاجها.



